تصل تكلفة تنظيم مباراة واحدة في دوري أدنوك للمحترفين قرابة 100 ألف درهم، في رقم مالي يعكس حجم الجهود التي تصاحب المنافسة قبل انطلاق كل مباراة وتستمر حتى بعد صافرة النهاية، ويتوزع المبلغ على أوجه صرف مختلفة تشمل التحكيم والأمن والخدمات الطبية والإعلامية والتنظيمية والضيافة وغيرها من المتطلبات الأساسية، ويتم سدادها عن طريق اتحاد كرة القدم، رابطة المحترفين، الأندية، كل حسب مهمته.
وتفصيلاً، تبلغ تكلفة طاقم الحكام وحكم تقنية الفيديو ومساعده نحو 30 ألف درهم للمباراة الواحدة، فيما يحصل مراقب المباراة ومقيم الحكام على ما يتراوح بين 2000 إلى2500 درهم لكل منهما، بينما يحصل المنسق الإعلامي على 1500 درهم، والمذيع الداخلي والمنسق الأمني على نحو 1000 درهم لكل منهما.
ويتطلب تنظيم المباراة وجود منسق عام يتولى الإشراف على مختلف الجوانب التنظيمية، إلى جانب فريق عمل متخصص يتابع حركة الجماهير وتنظيم عمليات الدخول والخروج، بتكلفة مالية تبلغ نحو 6000 درهم.
ويشكل الأمن أحد أبرز بنود الإنفاق، وتعتمد الأندية على شركات أمنية ترتبط معها بعقود سنوية، بينما تختلف التكلفة الفعلية من مباراة إلى أخرى وفق أهميتها وحجم الحضور الجماهيري، ويبلغ متوسط التكلفة للمباراة الواحدة نحو 25 ألف درهم.
وتفرض اللوائح المنظمة للمباريات توفير خدمات طبية وإسعافية متكاملة، تشمل سيارتي إسعاف وطبيباً مدرباً على التعامل مع الحالات الطارئة ومسعفين ومختصين بنقل اللاعبين المصابين، إضافة إلى توفير وسائل مخصصة لإخلاء الحالات الطارئة عند الحاجة، وتصل تكلفة هذه الخدمات في المتوسط إلى نحو 5000 درهم للمباراة.
كما تشمل قائمة المصروفات نحو 3000 درهم لجامعي الكرات والمنسق المسؤول عنهم، بينما تبلغ تكلفة الضيافة في المتوسط نحو 7000 درهم، وتصل تكلفة موظفي العلاقات العامة وفريق العمل إلى نحو 5000 درهم، فيما تقدر تكلفة أعمال النظافة بنحو 3000 درهم، إلى جانب مصروفات تشغيلية أخرى تختلف من نادٍ إلى آخر.
وبحسب هذه الأرقام التي قد تتغير في النسخة الجديدة، تقترب تكلفة تنظيم المباراة الواحدة من حاجز 100 ألف درهم، مع توقعات بارتفاعها في بعض المواجهات، خاصة عند الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي تتحمل الأندية تكلفته بصورة مباشرة بقيمة 170 ألف درهم.