ينطلق قطار دوري أدنوك للمحترفين غداً الجمعة بمشاركة 14 نادياً تتباين طموحاتها بين المنافسة على اللقب والسعي إلى حجز موقع متقدم أو تأمين البقاء، لكن السؤال الذي يفرض نفسه قبل ضربة البداية يتمثل في هوية الفرق الأكثر جاهزية للمنافسة.
وحرصت الأندية خلال فترة الإعداد على تعزيز صفوفها بعناصر جديدة، إلى جانب إقامة معسكرات خارجية وخوض مباريات ودية بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المباريات الرسمية.
ويتصدر العين قائمة الفرق الأكثر جاهزية، بمحافظته على مدربه ومعظم عناصره الأساسية، في موسم يدافع فيه عن لقبه، ويبقى التحدي الأكبر أمامه في قدرته على تعويض رحيل المهاجم لابا كودجو، الذي ظل أحد أبرز عناصره في المواسم الماضية.
ويبدو شباب الأهلي في وضع جيد أيضاً، مستفيداً من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب امتلاكه مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب، فضلاً عن الدافع الكبير لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي.
ويدخل الوصل الموسم الجديد بدرجة جاهزية أعلى مقارنة ببداية الموسم الماضي الذي استهله بمشاركة 7 عناصر جديدة في التشكيلة، ويبدأ النسخة الجديدة بعد أن حافظ على جهازه الفني ومعظم عناصره وعزز صفوفه بصفقات جيدة رغم غيابه عن تعاقدات الأجانب.
ويحضر الجزيرة ضمن قائمة الفرق المرشحة للظهور بصورة أفضل مع بداية الموسم، بعد تعاقده مع المدرب كوزمين، الذي يمتلك معرفة دقيقة بمنافسيه في البطولة، كما استفاد الفريق من خوض مباراة رسمية مبكرة أمام الاتحاد في المحلق الآسيوي ورغم خسارته لكنه استفاد فنياً من اللقاء.
وفي المقابل، قد يحتاج الشارقة إلى بعض الوقت للوصول إلى أعلى درجات الانسجام، لأنه أبرم 8 صفقات جديدة ينتظر أن يكون لها تأثير واضح في التشكيلة الأساسية، وربما ينعكس ذلك على الأداء خلال الجولات الأولى، رغم الترشيحات التي تضعه بين أبرز المنافسين على اللقب.
ولا يختلف وضع النصر كثيراً، حيث ينتظر الفريق نجاح لاعبيه الجدد في الانسجام سريعاً مع أفكار مدربه ميلوش، العائد إلى "دورينا" بخبرة جيدة ومن بين فرق الوسط، تبدو حظوظ عجمان وبني ياس أكبر في تقديم بداية قوية، بفضل المحافظة على الاستقرار الفني وإجراء تغييرات محدودة في التشكيلة، إلى جانب خورفكان الذي أنهى استعداداته بهدوء ومن دون تغييرات مؤثرة.
ويبدو الصاعدان، حتا ويونايتد، الأقل جاهزية على الورق، في ظل التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريقان بعد الصعود إلى دوري المحترفين، ما يزيد من صعوبة المهمة أمام منافسين يمتلكون خبرة أكبر في البطولة.
ورغم اختلاف درجات الجاهزية بين الأندية، فإن انطلاق الموسم يبقى الاختبار الحقيقي لكل فريق، بعد أن كشفت كرة القدم في الكثير من التجارب أن حسابات قبل البداية لا تضمن استمرار التفوق، وأن المفاجآت تبقى حاضرة في سباق يستمر على مدار 26 جولة.