يدخل نادي العين منافسات هذا الموسم 2026-2027 متطلعاً لمتابعة هيمنته بعد نجاحه في الجمع بين لقبي دوري أدنوك للمحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم المنصرم، وهو الواقع الذي يفرض عليه مسؤولية مضاعفة للدفاع عن مكتسباته الفنية، وتأكيد ريادته كأحد أقوى القوى الكروية في القارة الآسيوية، وهو ما تطلب صياغة استراتيجية تحضيرية صارمة تلائم حجم التحديات المحلية والقارية التي تنتظره.
رحلة الإعداد
وكان الفريق البنفسجي بدأ رحلة التحضير للموسم الجديد ببرنامج إعداد مكثف امتد لشهر، سعى من خلاله المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش، إلى رفع المخزون البدني للاعبين وزيادة درجة الانسجام التكتيكي، خلال معسكر خارجي انطلقت مرحلته الأولى في المغرب وشهدت مواجهة ودية حقق فيها الفوز بسداسية نظيفة على فريق أمل الدروة المغريي، قبل أن ينتقل الفريق إلى المحطة الثانية في إسبانيا ليخوض اختبارات تكتيكية رفيعة المستوى أمام أندية أوروبية وعربية مثل إلتشي، والدرعية، وتولوز، وأوساسونا، مما منح الجهاز الفني رؤية كاملة حول جاهزية الفريق خصوصاً بعد التحاق العناصر الدولية.
حظوظ قوية
وتبدو حظوظ العين قوية في الحفاظ على درع دوري أدنوك للمحترفين، بفضل استقراره الفني وتناغم عناصره إلى جانب امتلاكه القوة الهجومية الضاربة بقيادة رحيمي أخوان ومع ذلك، فإن طريق الحفاظ على اللقب لن يكون مفروشاً بالورود، حيث يواجه الفريق تحدي الإجهاد وضغط الروزنامة الناجم عن تداخل المباريات المحلية مع المعارك الآسيوية الشرسة، وهو ما يتطلب من إيفيتش سياسة مداورة ذكية لحماية اللاعبين من الإصابات، خاصة في ظل قيام إدارة النادي بضخ دماء جديدة نوعية تضمن بقاء الشغف والتعطش للألقاب حياً في قلوب اللاعبين.
النخبة الآسيوية
على الصعيد القاري، يستعد العين لتمثيل كرة القدم الإماراتية في أرفع مسابقات الأندية بالقارة من خلال مشاركته المباشرة في مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة حيث يدخل هذه النسخة بعقلية المنافس الشرس، متسلحاً بجودة فنية استثنائية يقودها كوكبة من النجوم مثل تراوري، و ماتياس بالاسيوس ورحيمي اخوان، ورامي ربيعة، وجياكوماكيس، حيث تتطلع الإدارة والجماهير بترقب كبير إلى سحب القرعة الرسمية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، لرسم مسار الفريق نحو معانقة المجد الآسيوي مجدداً بالحصول على اللقب.