قدم النيجيري رضوان بوبولا، لاعب الوصل المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق في فئة «اللاعب المقيم»، أوراق اعتماده مبكراً، بعد أن ترك انطباعاً إيجابياً خلال فترة الإعداد، وأكد أنه صفقة ناجحة ورابحة، بفضل المستويات الفنية المميزة التي قدمها، والتي برهن من خلالها على امتلاكه الإمكانات التي تؤهله للدفاع عن شعار «الإمبراطور»، في إطار مشروع النادي لبناء فريق ينافس على الحاضر ويؤسس للمستقبل.
وتعاقد الوصل مع لاعب الارتكاز النيجيري، البالغ من العمر 19 عاماً، قادماً من كيسفاردا المجري، الذي تألق وشارك معه في 25 مباراة، ما يؤكد نجاحه في فرض نفسه أساسياً مع فريقه السابق رغم صغر سنه وخوضه أولى تجاربه الاحترافية خارج بلاده.
وبجانب نجاحه فنياً في فترة التحضيرات، تمكن لاعب الوسط النيجيري، من الاندماج سريعاً مع أفراد الفريق، وانسجم مع الأجواء التي يتميز بها الوصل، المعروف بروح «الأسرة الواحدة» وساعده ذلك على التأقلم سريعاً وتقديم مستويات مميزة.
ورغم البداية الواعدة، فإن طريق بوبولا نحو التشكيلة الأساسية لن يكون سهلاً، حيث تنتظره منافسة قوية في مركز الارتكاز مع الثنائي صاحب الخبرة يحيى نادر، المنضم من العين، والبيروفي ريناتو تابيا، الذي يعد من أبرز لاعبي الوسط، وهما الثنائي الأقرب للتشكيلة بحكم الخبرة، إلى جانب مالك جنعير، الذي قدم مستويات جيدة في الموسم الأخير الذي حصل فيه على ثقة المدرب روي فيتوريا في عدد من المباريات.
وتصب هذه المنافسة في مصلحة الوصل، لأنها تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في أحد أهم مراكز الملعب، وتضمن استمرار التنافس بين اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية، بما يرفع من مستوى الأداء ويمنح الفريق أفضل العناصر وأكثرها جاهزية طوال مشوار الموسم الجديد الذي يدخله الوصل بطموحات كبيرة.