أثار استمرار المهاجم البرازيلي ماتيوس سالدانيا مع الوصل، ومرافقته بعثة الفريق إلى المعسكر الخارجي في هولندا استعداداً للموسم الجديد، علامات استفهام واسعة بين جماهير «الإمبراطور»، التي تساءلت عن أسباب بقائه حتى الآن، رغم أن المؤشرات تؤكد خروجه من حسابات الفريق بعد موسمه الأول الذي لم يحقق فيه النجاح.
وكان سالدانيا قد انضم إلى الوصل في الموسم الماضي، قبل أن تتم إعارته إلى الشارقة، خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكنه خرج من التجربتين بحصيلة سلبية، حيث أخفق في تسجيل أي هدف في بطولة الدوري مع الناديين، في حالة نادرة بالنسبة للاعب أجنبي تعاقد معه أحد كبار أندية دوري أدنوك للمحترفين.
ورغم الإخفاق الذي لازمه فإن وجوده بالمعسكر لا يعني دخوله ضمن خطط الموسم الجديد، ومن المرجح أن إدارة الوصل تحاول تجنب خسائر مالية، من خلال الإبقاء عليه مؤقتاً، انتظاراً لوصول عرض خارجي مناسب يضمن خروجه بصورة تقلل الخسائر المادية.
ويملك المهاجم البرازيلي سجلاً جيداً قبل انتقاله إلى الوصل، بعد أن قدم مستويات مميزة في عدة دوريات مختلفة منها الصربي والمجري، ما قد يسهم في جذب اهتمام أندية خارجية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، الأمر الذي يمنح الوصل فرصة للتخلي عنه عبر صفقة انتقال بدلاً من فسخ عقده.
وفي حال لم تصل أي عروض يبقى أمام إدارة الوصل خيار ثانٍ يتمثل في الإبقاء عليه مقيداً في كشوفات النادي، مع استبعاده من قائمة الفريق المشاركة في الموسم الجديد، مع الالتزام بسداد مستحقاته المالية وفق بنود العقد، ليبقى الخيار الأخير إنهاء عقده في الوقت المناسب، حسب ما تراه إدارة النادي التي تعمل على استقطاب عناصر أجنبية مميزة تشكل الإضافة التي تقود الفريق إلى منصات التتويج في الموسم الجديد.