دبي - عدنان الغربي

أنهى النصر موسمه في دوري أدنوك للمحترفين بالمركز السادس للمرة الثالثة توالياً، والسادسة منذ انطلاق عصر الاحتراف عام 2008، في مفارقة تعكس ثبات الفريق عند ذات المحطة حتى بات هذا الترتيب أشبه بـ«علامة مسجلة» باسمه خلال السنوات الأخيرة.



وأنهى النصر الموسم الحالي برصيد 38 نقطة، وهو الرصيد ذاته، الذي جمعه في الموسم الماضي، وأقل بنقطة واحدة فقط عن موسم 2023-2024، الذي أنهاه بـ39 نقطة، كما سبق للفريق أن احتل المركز السادس في موسم 2016-2017 برصيد 36 نقطة، وفي موسم 2012-2013 بـ39 نقطة، بينما سجل ظهوره الأول في دوري المحترفين خلال موسم 2008-2009 بالمركز السادس أيضاً بعدما جمع 26 نقطة.



ورغم أن هذا الترتيب لا ينسجم مع تطلعات جماهير النادي وتاريخه فإن الفريق خرج بعدد من المكاسب الفنية خلال الموسم، أبرزها تسجيل أقل عدد من الهزائم في تاريخه بعصر الاحتراف، بعدما خسر في ست مباريات فقط، إلى جانب حفاظه على استقراره الفني طوال الموسم، فضلاً عن بروز المهاجم عبد الله توريه أحد أبرز عناصر الفريق، وعصام فايز صفقة ناجحة في الانتقالات الشتوية.



ويبقى أفضل ظهور للنصر في حقبة الاحتراف تحت قيادة المدرب الإيطالي والتر زينغا، عندما قاد الفريق إلى المركز الثالث في موسم 2010-2011، قبل أن يحقق الوصافة في الموسم التالي 2011-2012.



وفي تقييمه لموسم النصر قال علي الحبسي، محلل قنوات أبوظبي الرياضية، خلال برنامج «Full Time»: «النصر كما هو في السنوات الأخيرة، لا تغيير ولا يوجد تطور كبير، الفريق مستقر على نفس الترتيب، ونفس النتائج. الجميع يتحدث عن تاريخ النصر، والجميع يعرف قيمة هذا التاريخ، لكن خلال السنوات العشر الأخيرة لا يوجد عمل واضح أو رؤية واضحة تمنح النادي المكانة، التي تؤهله للمنافسة والمشاركة الآسيوية، وهو ما يفترض أن يكون من الأهداف الرئيسية لإدارة النادي».