أنهى الوصل مشواره في دوري أدنوك للمحترفين بالمركز الثالث برصيد 48 نقطة عقب فوزه في جولة الختام، أمس، على كلباء 2-1، وجمع «الإمبراطور» نقاطه بالفوز في 14 مباراة، والتعادل في 6، وخسارة مثلها، بينما سجل لاعبوه 39 هدفاً، واستقبلت شباكه 29 هدفاً، ليختتم موسمه بين الثلاثة الكبار في جدول الترتيب.



ويعتبر المركز، الذي حققه الوصل ثالث أفضل ترتيب له في تاريخ دوري المحترفين، بعد تتويجه باللقب في موسم الثنائية 2023-2024، فيما حقق المركز الثاني في موسم 2016-2017، بينما كان المركز الثالث، الذي ناله في النسخة الحالية قد تحقق مرة واحدة فقط قبل 8 مواسم، ما يؤكد أن الفريق حافظ على حضوره بين فرق المقدمة في البطولة مقارنة بمواسم عدة سابقة، شهدت تراجعاً في نتائجه وترتيبه.



ورغم أن المركز الثالث يبدو نتيجة جيدة من الناحية الرقمية، خصوصاً أنه منح الفريق بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن جماهير الوصل لا تبدو راضية بشكل كامل عن حصيلة الفريق، بعد أن تغيرت الطموحات بصورة كبيرة عقب التتويج بلقب الدوري قبل موسمين، وهو الإنجاز الذي جعل سقف التوقعات يرتفع بشكل واضح، لتصبح المنافسة على الألقاب هدفاً دائماً بالنسبة لجماهير تذوقت فرحة بلوغ منصات التتويج، ولا تغيب عن دعم فريقها معنوياً في كل المواجهات، كما أن الوصل دخل الموسم الحالي وسط آمال كبيرة بالعودة سريعاً إلى معانقة لقب الدوري، لكن تذبذب النتائج في بعض الفترات وخسارة عدد من النقاط المهمة أبعد الفريق مبكراً عن صراع اللقب، ونقل بوصلته إلى المركز الثالث، الذي نجح في الحصول عليه مع نهاية المنافسة، بعد تفوقه على فريقي العاصمة الوحدة والجزيرة في الجولتين 24 و25، وعلى الرغم من أن الترتيب يعتبر إيجابياً في الحسابات العامة لكنه لم يكن كافياً لإرضاء طموحات الجماهير خصوصاً أن الفريق لم ينجح في الفوز بلقب آخر.