انتهت رحلة المهاجم البرازيلي ماتيوس سالدانيا في ملاعب الإمارات مع الوصل والشارقة دون أن ينجح في معانقة الشباك بهدف في بطولة الدوري، رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت التعاقد معه الصيف الماضي، والآمال العريضة التي وضعتها الجماهير على موهبته وسيرته الاحترافية المميزة.
وكان الوصل قد نجح في كسب توقيع المهاجم البالغ من العمر 26 عاماً في صفقة قوية قادماً من الدوري المجري، بعد منافسة مع عدة أندية رغبت في ضمه، مستنداً إلى الأرقام اللافتة التي حققها في السنوات الأخيرة، بعد أن تنقل بين 6 دوريات مختلفة شملت البرازيل واليابان وصربيا، وأذربيجان، والصين، والمجر.
وجاءت أفضل فتراته قبل الوصول إلى الإمارات مع فريق فيرينتسفاروشي المجري عندما سجل 14 هدفاً في الموسم الماضي، بينما توج قبلها هدافاً للدوري الصربي برصيد 23 هدفاً، وهي الأرقام التي شجعت الوصل على التعاقد معه على أمل أن يقود الخط الأمامي للفريق، لكنه أخفق في ترجمة التوقعات داخل الملعب، واكتفى بفترة باهتة مع الوصل الذي انتقل منه معاراً للشارقة في النصف الثاني من الموسم.
ولعب المهاجم البرازيلي، 17 مباراة بالدوري مع الفريقين بعدد 874 دقيقة دون أن يهز الشباك، منها 10 مواجهات مع الوصل، ورغم الآمال التي صاحبت انتقاله بعدها إلى الشارقة بحثاً عن انطلاقة جديدة، فإن الصورة لم تتغير، خلال 7 مباريات بالدوري، حيث واصل صيامه التهديفي، قبل أن يبتعد مؤخراً عن حسابات المدرب خوسيه مورايس.
وشارك سالدانيا في 27 مباراة هذا الموسم بقميصي الوصل والشارقة في مختلف البطولات، ولم يسجل سوى هدفين فقط بشعار «الإمبراطور»، أحدهما أمام الظفرة في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والثاني أمام الوحدات الأردني في دوري أبطال آسيا 2، لتكون محصلته الضعيفة سبباً في رحيله عن ملاعب الإمارات بعد موسمه الأول.