أكد عبد الرحمن أبو الشوارب الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، أن ابتعاده عن الساحة الرياضية كان قراراً شخصياً، جاء بعد مسيرة طويلة امتدت من 20 إلى 25 عاماً، تنقل خلالها بين مختلف المواقع والمناصب منذ بداياته كلاعب، وحتى توليه مسؤوليات إدارية عليا في النادي، منها رئاسة مجلس إدارة شركة الألعاب الرياضية.



وأضاف أبو الشوارب أن تلك المرحلة شكلت جزءاً كبيراً من حياته، سواء في العمل داخل منظومة الألعاب الرياضية، أو لاحقاً في شركة كرة القدم، مشيراً إلى أن الأرقام هي القياس الحقيقي للنجاح.



وأوضح أبو الشوارب أنه بدأ مشواره في المجال الرياضي كلاعب كرة سلة في صفوف النادي، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى العمل الإداري، حيث تولى مهام نائب رئيس لجنة الألعاب الرياضية، ثم رئيس اللجنة، ورئيس مجلس إدارة شركة الألعاب الرياضية، وصولاً إلى رئاسة مجلس إدارة شركة كرة القدم في نادي النصر، مشيراً إلى أن هذه الرحلة الطويلة جعلته يقضي ما يقارب نصف عمره داخل أسوار النادي، وفي خدمة المنظومة الرياضية بشكل عام.



وأضاف أن العمل في المجال الرياضي، وخاصة الإداري منه، يتطلب جهداً كبيراً وضغطاً مستمراً، الأمر الذي يجعل الإنسان في بعض المراحل بحاجة إلى التوقف وإعادة التوازن في حياته، مبيناً أن الابتعاد لا يعني الانفصال الكامل عن الرياضة، بل قد يكون انتقالاً إلى موقع مختلف، يتيح للإنسان أن يكون متابعاً ومشاهداً للمشهد الرياضي من زاوية أخرى أكثر هدوء وحيادية.



وأشار إلى أن هذه التجربة الطويلة والخبرة المتراكمة داخل نادي النصر، دفعته إلى اتخاذ قرار الابتعاد عن العمل الإداري المباشر في الوقت الحالي، معتبراً أن هذا القرار طبيعي بعد سنوات طويلة من العطاء المتواصل داخل بيئة رياضية مليئة بالضغوط والتحديات اليومية.



وأعرب أبو الشوارب عن رضاه لما قدمه من جهود خلال توليه مسؤولية إدارة شركة الألعاب الرياضية، أو شركة الكرة في نادي النصر، وتابع: «في هذه الفترة أحرزنا بطولات كثيرة، يمكن خلال الأربع أو الخمس سنوات التي توليت فيها مسؤولية الألعاب الرياضية، حققنا 268 بطولة، وفي سنة واحدة فقط أحرزنا 64 بطولة، أعتقد أنه ليس هناك نادٍ حقق هذا الرقم في سنة واحدة».