أعادت زيارة المهاجم البرازيلي السابق رودريغو فيرجيليو «كاريكا» إلى نادي النصر، مشاعر الحنين إلى فترة قصيرة لكنها لافتة في مسيرته، وذلك خلال جولة قام بها في استاد آل مكتوم، ونشر تفاصيلها عبر حسابه على «إنستغرام»، حيث ظهر مرفوقاً بابنه.
وقال كاريكا في تدوينة نشرها على حسابه: «من الرائع دائماً العودة إلى هذا النادي الذي كنت سعيداً فيه جداً، والذي يعيد إليّ الكثير من الذكريات المهمة في مسيرتي كلاعب»، مضيفاً: «والآن، أن أتمكن من إحضار ابني معي يجعل هذه اللحظة أكثر تميزاً».
ولم يُخفِ اللاعب البرازيلي امتنانه لتلك المرحلة، متابعاً: «أنا ممتن لله على كل ما منّ به عليّ في حياتي»، قبل أن يوجه رسالة تحفيزية لجمهوره بقوله: «احلموا، فالله يحقق الأحلام... يكفي أن تكون لديكم الثقة والإيمان، فكل شيء ممكن لمن يؤمن».
وكان كاريكا قد انضم إلى صفوف النصر في منتصف موسم 2010 ـ 2011، قبل أن يغادر الفريق في منتصف الموسم التالي 2011 ـ 2012، حين قررت إدارة النادي الاستعانة بالمهاجم الإيطالي لوكا توني.
وتعكس الزيارة، التي جاءت برفقة ابنه، عمق الارتباط الذي لا يزال يجمع اللاعب البرازيلي بالنادي، حيث استعاد من خلالها محطات بارزة من تجربته، في مشهد يختصر علاقة اللاعبين بتاريخهم حتى بعد سنوات من مغادرتهم الملاعب.