نجح خماسي أندية دوري أدنوك للمحترفين، في حصد عوائد مالية لافتة من مشاركاتها الخارجية خلال موسم 2025-2026، بلغت 5.882.125 دولاراً (نحو 21.6 مليون درهم)، رغم تباين النتائج القارية، في مؤشر يعكس الحضور الإماراتي القوي قارياً، حتى مع غياب التتويج.
وتصدر شباب الأهلي قائمة الأندية الأعلى عائداً، بعدما حصد 2.285.125 دولاراً، رغم خروجه من نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مشوار شهد الكثير من الجدل، وخصوصاً بعد واقعة إلغاء هدفه الحاسم في الوقت بدل الضائع أمام ماتشيدا الياباني، والذي فاز بالمباراة بهدف دون مقابل.
وجاء الوحدة ثانياً بحصيلة مفاجآت بلغت 1.378.500 دولار، عقب وداعه البطولة من الدور ثمن النهائي، بينما اكتفى الشارقة بمليون دولار بعد خروجه من مرحلة دوري الغرب، في مشاركة لم ترقَ لطموحات جماهيره.
أما الوصل، فحصد 738.500 دولار، بعد وصوله إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، في حين جاءت الحصيلة الأقل من نصيب العين بـ480 ألف دولار، بعد خروج فريقه الرديف من دور المجموعات في دوري أبطال الخليج للأندية.
وتعكس هذه الأرقام جانباً من الأهمية الاقتصادية المتزايدة للمشاركات القارية، حيث باتت الجوائز المالية عاملاً محورياً في دعم ميزانيات الأندية، وخاصة مع ارتفاع تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين، كما أن التوسع الأخير في بطولات الاتحاد الآسيوي وزيادة عدد الفرق المشاركة، أسهما في رفع قيمة العوائد المالية تدريجياً.
ورغم هذا الحصاد المالي، إلا أن غياب الأندية الإماراتية عن منصات التتويج القارية هذا الموسم يطرح تساؤلات فنية حول القدرة على تحويل العوائد إلى إنجازات، في ظل منافسة متصاعدة من أندية شرق وغرب القارة، واستثمارات ضخمة في الدوريات المنافسة.
ومع اقتراب انطلاق نسخة جديدة أكثر توسعاً من البطولات الآسيوية في موسم 2026-2027، تبدو الفرصة سانحة أمام أندية دوري أدنوك للمحترفين لإعادة رسم المشهد، ليس فقط عبر زيادة العوائد، بل بتحقيق الإنجاز الذي يعيد الهيبة القارية لكرة القدم الإماراتية.