تتجه الأنظار في الساعة الثامنة و45 دقيقة من مساء غدٍ الخميس إلى استاد خالد بن محمد، حيث يحل العين ضيفاً ثقيلاً على البطائح، في مواجهة مشتعلة ضمن الجولة 23 من دوري أدنوك للمحترفين، في لقاء يحمل عنوان «لا بديل عن الفوز» لكلا الفريقين، لكن بأهداف متباينة بين حلم التتويج وكابوس الهبوط.



ويدخل العين المباراة متصدراً جدول الترتيب برصيد 56 نقطة، واضعاً نصب عينيه خطوة جديدة نحو منصة التتويج، إذ يحتاج إلى 8 نقاط فقط من الجولات الأربع المتبقية لضمان حسم اللقب، ما يمنح اللقاء طابعاً حاسماً في سباق القمة.



وفي المقابل، يخوض البطائح واحدة من أصعب معاركه هذا الموسم، وهو الذي يقف على حافة الخطر في المركز 12 برصيد 19 نقطة، بفارق ضئيل عن مراكز الهبوط، ما يجعله أمام اختبار مصيري للهروب من شبح الدرجة الأولى.



ورغم التفوق التاريخي للعين، الذي حقق 5 انتصارات مقابل فوز وحيد للبطائح وتعادل واحد في 7 مواجهات سابقة، إلا أن لغة الأرقام قد لا تكون كافية في مباراة تحكمها الضغوط والتفاصيل الصغيرة، حيث سجل العين 18 هدفاً مقابل 12 للبطائح.



وشدد مدرب البطائح، فرهاد مجيدي، على أن فريقه مطالب بتقديم أقصى ما لديه أمام متصدر الدوري، معترفاً بصعوبة المهمة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن لاعبيه يدركون أهمية النقاط الثلاث في معركة البقاء.



ومن جانبه، وصف مدرب العين فلاديمير إيفيتش اللقاء بـ«مباراة الموسم»، مشيراً إلى أن فريقه جاهز بدنياً وذهنياً، وأن التحضيرات سارت وفق المطلوب، مع إدراك كامل لصعوبة المواجهات خارج الأرض، خاصة أمام فريق يقاتل من أجل البقاء.



وقال إيفيتش: «كل فريق لديه هدفه، ونحن نعلم أن البطائح سيقاتل، لذلك نحتاج لأعلى درجات التركيز والانضباط»، مضيفاً أن الترشيحات لا تعني شيئاً ما لم تترجم داخل الملعب.



وبدوره، أكد سفيان رحيمي لاعب العين، أن فريقه يتعامل مع المباريات المتبقية وكأنها نهائيات، مشدداً على أن شعار «لم نحقق شيئاً بعد» لا يزال حاضراً داخل الفريق للحفاظ على التركيز، رغم النتائج الإيجابية الأخيرة.