يلتقي الظفرة والنصر عند الساعة 17:55 من مساء السبت، على استاد حمدان بن زايد، ضمن مباريات الجولة 22 من دوري أدنوك للمحترفين، في مباراة تختلف فيها دوافع الفريقين.



الظفرة صاحب الأرض يدخل المباراة بشعار لا بديل عن الفوز من أجل التمسك بأمل البقاء في دوري الأضواء، إذ يعاني الفريق على مستوى النتائج في الفترة الأخيرة، وتراجع إلى المركز الثاني عشر برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن دبا متذيل الترتيب.



ويدخل الظفرة الذي يتطلع إلى العودة لسكة الانتصارات، اللقاء بجهاز فني جديد بعد إقالة المونتنيغري زيلكو بيتروفيتش، بعدما أسند النادي المهمة إلى مدربه السابق الكرواتي الين هوفارت، الذي كان قد صعد بالفريق إلى دوري المحترفين، وذلك في محاولة لإنقاذ «الفارس» من شبح الهبوط.



وأكد هوفارت أنه عاد إلى الظفرة بروح إيجابية وطاقة كبيرة من أجل العمل على تحسين وضعه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مهمة البقاء لن تكون سهلة، خاصة وأن صراع البقاء يشهد منافسة بين عدد كبير من الفرق في الجولات الخمس المتبقية من عمر الدوري، ما يزيد من صعوبة المنافسة، لافتاً إلى أن معرفته بمجموعة كبيرة من لاعبي الفريق منذ نهاية الموسم السابق يسهل من مهمته كثيراً.



في المقابل، يتطلع النصر إلى العودة بالانتصار والثلاث نقاط من أجل تحسين موقعه في الترتيب، لاسيما وأن الفريق لم يحقق الفوز في آخر مباراتين بعد تعادله مع الوحدة والبطائح.



وكان النصر خطف تعادلاً مثيراً من الوحدة في الجولة السابقة، بعدما نجح في تحويل تأخره في النتيجة إلى تعادل 2 ــ 2 قبل نهاية اللقاء في الثواني الأخيرة.