أكد عبدالله موسى حارس مرمى شباب الأهلي السابق ومنتخبنا الوطني في كأس العالم 1990، على صعوبة القمة المرتقبة بين العين وضيفه شباب الأهلي مساء اليوم الجمعة، واصفاً إياها بـ«المباراة المتكافئة بنسبة 50 ـ 50»، في ظل تقارب المستوى وفارق النقطة الواحدة بين الفريقين.



وأوضح أن المواجهة ستكون تحت ضغط كبير على الفريقين، مشيراً إلى أن الفائز بها سيضع قدماً قوية نحو التتويج باللقب، نظراً لإمكانية توسيع الفارق إلى أربع نقاط، مع تبقي مباريات وصفها بـ«الأقل صعوبة» نسبياً لكلا الطرفين.



وأضاف أن الفريقين يمتلكان عناصر مميزة ولاعبين قادرين على حسم المواجهة في أي لحظة، ما يجعلها مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، مضيفاً أن الحذر التكتيكي قد يكون حاضراً، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كأحد مفاتيح التسجيل.



وحول تأثير الأرض والجمهور لمصلحة المضيف العين، أشار إلى أن هذا العامل لم يعد حاسماً كما كان في السابق، في ظل قدرة الفرق على تحقيق نتائج إيجابية خارج قواعدها، مؤكداً أن الجاهزية الفنية والذهنية ستكون الفيصل الحقيقي.



كما توقع موسى أن يحتفظ المدربان بأوراقهما حتى اللحظات الأخيرة، مع صعوبة حدوث مفاجآت كبيرة في التشكيلات، في ظل معرفة كل طرف بإمكانات الآخر.



واختتم حديثه بالإشارة إلى أن وجود حكم أجنبي في إدارة اللقاء، قد يسهم في تهدئة الأجواء وتقليل التوتر، في مباراة تحمل طابعاً مصيرياً وحساساً، قبل أن يوجه تمنياته بالتوفيق للفريقين، مؤكداً أن الأفضل داخل الملعب هو من سيحسم اللقب.