يعتقد عصام عبد الله، اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني الحالي، أن المواجهة المرتقبة بين فريقي العين وشباب الأهلي، تمثل مباراة الموسم، والحدث الأبرز في الشارع الرياضي الإماراتي حالياً، مشيراً إلى أن نتيجة اللقاء ستحدد ملامح بطل الدوري بنسبة كبيرة، خاصة أن الفائز سيخطو خطوة عملاقة نحو منصة التتويج.
حسابات النقاط واللقب
وأوضح عبد الله أن العين يدخل اللقاء بوضعية مريحة نسبياً، وفي حال فوزه سيبتعد عن شباب الأهلي بفارق أربع نقاط، وهو ما يعادل «مباراة ونصف» في حسابات المنافسة، ما يجعل فوزه بمثابة حسم معنوي وفني كبير، وفي المقابل، فإن فوز شباب الأهلي سيعيد له الصدارة بفارق نقطتين، لتبقى الإثارة حاضرة في الجولات المقبلة، خاصة مع المواجهات القوية بانتظار الطرفين، حيث يصطدم شباب الأهلي بالنصر، بينما يواجه العين فريق الشارقة.
السيطرة على المصير
وأوضح عصام عبد الله أن أهمية هذه الموقعة تكمن في «امتلاك المصير»، وقال: «فوز العين أو تعادله يبقي زمام الأمور بيده نحو اللقب، وكذلك الحال بالنسبة لشباب الأهلي في حال انتصاره، فإنه سيجعل مصيره بيده، أما الخسارة لأي طرف، فستجعله يترقب نتائج الآخرين، ويدخل في حسابات معقدة هو في غنى عنها».
مواجهة بلا ثغرات
وحول الجوانب الفنية، يرى عصام عبد الله أن الفريقين يمثلان مراكز القوة في دورينا، وأن الحديث عن نقاط الضعف في مثل هذه القمم يتلاشى، قائلاً: «نحن أمام فريقين استحوذا على الساحة الكروية خلال العقد الأخير، وهما يستحقان الوجود في صدارة المشهد، لكن تبقى الأخطاء واردة في كرة القدم، سواء كانت هجومية بإهدار الفرص، أو دفاعية، أو حتى هفوات الحراس، مع التأكيد على أنه إذا كانت هناك ضعف، فهي غالباً ما تتحول في مباريات القمة إلى حوافز وقوة إضافية، وأعتقد أننا سنشهد مباراة حماسية، تطغى فيها الروح القتالية».
رسالة إلى الجماهير
واختتم عبد الله حديثه بتوجيه رسالة توعوية للجماهير، داعياً إياهم إلى مساندة فرقهم برقي، وبأعلى درجات الروح الرياضية، والابتعاد عن التشنج أو السلوكيات الخارجة عن المألوف، مؤكداً أن المباراة في النهاية هي عرس كروي يجمع بين قطبين كبيرين، يستحقان الوصول إلى هذه المكانة المرموقة.
