انتهت المواجهة بين البطائح وكلباء بتعادلٍ مثير 2-2، على استاد خالد بن محمد، ضمن الجولة 21 من دوري أدنوك للمحترفين، في مباراة تقلبت فيها المشاعر حتى اللحظات الأخيرة.
وسجل لكلباء سامان قدوس في الدقيقتين 16 و55، وأحرز هدفي البطائح ألفارو دي أوليفيرا ومروان فهد في الدقيقتين 34 و61.
وبهذه النتيجة، رفع كلباء رصيده إلى 22 نقطة وتقدم مؤقتاً إلى المركز الثامن، بينما بقي البطائح عالقاً في دوامة خطر الهبوط برصيد 18 نقطة في المركز 13 قبل الأخير، وفي انتظار ما ستسفر عنه مواجهة دبا المرتقبة الأحد أمام الظفرة.
وانطلقت المواجهة بإيقاعٍ حذر، فرض نفسه على تحركات الفريقين خلال الربع ساعة الأولى، وبدا أن شبح الخسارة يقيد الجرأة الهجومية، ويجعل للحسابات الدفاعية أولوية مطلقة.
ولكن هذا الهدوء لم يدم طويلاً، إذ نجح كلباء في كسر الجمود بهدف مباغت في الدقيقة 16، بعدما قاد «النمور» هجمة منظمة من الجهة اليمنى، ترجمت إلى كرة عرضية أرضية، استقبلها سامان قدوس بلمسة سهلة داخل الشباك، مغيراً ملامح اللقاء.
ولم يتمكن البطائح من إظهار ردة فعل فورية تعيده إلى أجواء المباراة، في ظل انضباط دفاعي واضح من كلباء، الذي أحسن إدارة تقدمه واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، مهدداً مرمى الحارس عبدالرحمن العامري في أكثر من مناسبة، وكاد أن يعزز النتيجة.
ورغم أفضلية الضيوف، عاد البطائح إلى الواجهة في الدقيقة 34، حين استلم ألفارو دي أوليفيرا الكرة داخل منطقة الجزاء، ليراوغ بمهارة ويدور حول نفسه قبل أن يطلق تسديدة ناجحة إلى الشباك، معلناً هدف التعادل، لينتهي الشوط الأول بنتيجة إيجابية تعكس إثارة المواجهة وتقلباتها.
ودخل الفريقان الشوط الثاني برغبة هجومية واضحة، ونجح كلباء في الدقيقة 55 في استثمار خطأ دفاعي، حين انطلق سامان قدوس منفرداً، قبل أن ترتد إليه الكرة من جسد حارس البطائح، ليودعها الشباك ويمنح فريقه التقدم مجدداً.
ولكن رد البطائح جاء سريعاً، إذ لم يمهله الوقت طويلاً، ليعود إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل في الدقيقة 61، بعد هجمة مرتدة خاطفة قادها ألفارو، الذي أرسل عرضية أرضية متقنة، قابلها مروان فهد بتسديدة قوية استقرت في المرمى.
وفي الدقائق الأخيرة، تبادل الفريقان المحاولات الهجومية في سعيٍ لحسم النقاط الثلاث، غير أن النتيجة بقيت على حالها، ليكتفي الطرفان بتعادلٍ بطعم الخسارة، خاصة للبطائح الذي ما زال يصارع شبح الهبوط.
