ضاعف الشارقة من جهوده وعمل على إعادة ترتيب أوراقه وتنظيم صفوفه، للاستفادة من فترة توقف مباريات الدوري حالياً بهدف تصحيح المسار والعودة إلى سكة الانتصارات وتقديم مستويات أفضل ترضي جماهيره الغاضبة، بعد سلسلة من النتائج المتراجعة التي لازمته منذ انطلاقة الموسم.



ويعاني الشارقة من وضع صعب على جدول الترتيب، بعد أن تجمد رصيده عند 21 نقطة بنهاية الجولة 20، محتلاً المركز الثامن، ليجد نفسه ضمن دائرة الفرق المهددة بالهبوط بسبب تقارب النقاط، في واحد من أسوأ مواسمه خلال السنوات العشر الأخيرة، سواء من حيث النتائج أو الأداء الفني.



وتعكس الأرقام حجم التراجع والمعاناة التي عاشها الشارقة في هذا الموسم، حيث حقق الفريق في بطولة الدوري 6 انتصارات فقط مقابل 3 تعادلات، وتلقى 11 خسارة خلال 20 مباراة، في ظل تذبذب واضح في المستوى، وغياب الاستقرار الفني داخل الملعب مع تراجع مستوى مجموعة من أبرز عناصره المؤثرة.



وكثف خوسيه مورايس، المدير الفني للفريق، من عمله مع اللاعبين خلال الأيام الماضية التي أعقبت التعادل أمام كلباء 2-2 في الجولة 20، حيث ركز على معالجة الأخطاء الفنية وتصحيح الجوانب التكتيكية، إلى جانب رفع الجاهزية الذهنية، أملاً في استعادة التوازن سريعاً.



ويأمل الشارقة في استغلال الجولات الست المتبقية لتحقيق أفضل حصيلة ممكنة من النقاط، والابتعاد عن مناطق الخطر، بالبداية بالمواجهة التي تجمعه أمام الوصل يوم 5 أبريل المقبل، في لقاء يمثل اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق في العودة إلى الطريق الصحيح.