أكد الدكتور زكريا أحمد العوضي، الخبير الآسيوي والإماراتي في تدريب وحراسة المرمى، أن العامل البدني للاعبين شهد تراجعاً واضحاً في الشوط الثاني من مباريات الجولة 18 لـدوري أدنوك للمحترفين، مستشهداً بالأرقام التي عكست الفارق الكبير بين الشوطين، بعدما تم تسجيل 19 هدفاً في الجولة، منها 5 أهداف فقط في الشوط الأول، مقابل 14 هدفاً في الشوط الثاني.



وأوضح أن الجولة شهدت احتساب 3 ركلات جزاء نجح اللاعبون في ترجمتها إلى أهداف، إلى جانب هدفين من خارج منطقة الجزاء، ومثلهما عقب تنفيذ ركلات ركنية، فضلاً عن 3 أهداف من كرات رأسية، و8 أهداف من تسديدات متنوعة، في مشهد يعكس تنوع الحلول الهجومية وارتفاع النسق التهديفي مع تقدم دقائق المباريات.



وفي تقييمه لأداء الحراس، أشار الدكتور زكريا، إلى وقوع خطأين مباشرين أسفرا عن هدفين، والأول ارتكبه محمد سالم، حارس دبا، بعد سوء تعامله مع تسديدة بعيدة لمهاجم النصر، والثاني جاء في هدف الجزيرة الخامس، إثر ركلة ركنية اتجهت الكرة خلالها إلى الزاوية التي كان يحميها حارس الشارقة عادل الحوسني.



وفي المقابل، خرج 3 حراس بشباك نظيفة خلال الجولة، وهم علي خصيف حارس الجزيرة، وزايد الحمادي حارس الوحدة، وفهد الظنحاني حارس بني ياس، ومنح لقب «نجم الجولة» للظنحاني، بعد تألقه في المواجهة الحاسمة أمام مضيفهم البطائح، وقيادته فريقه للقفز من المركز 14 الأخير إلى المركز 12، معتبراً إياه أحد أعمدة «السماوي» في المرحلة الحرجة المقبلة.



كما أثنى على زايد الحمادي، مؤكداً أحقيته بحماية «عرين العنابي» بعد أدائه المميز أمام عجمان وخروجه بشباك نظيفة جديدة، وتطرق إلى توقف سلسلة الشباك النظيفة لحارس شباب الأهلي حمد المقبالي في قمة زعبيل أمام الوصل، مشيراً إلى أنه لا يتحمل مسؤولية الهدف الذي سكن مرماه، وأنه يحتاج إلى مباراة واحدة بشباك نظيفة لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم ماجد ناصر مع شباب الأهلي برصيد 13 مباراة بشباك نظيفة في موسم واحد، معرباً عن ثقته بقدرة المقبالي على تحقيق ذلك.



وأكد الدكتور زكريا، أن خالد السناني، حارس الوصل، كان حاضراً بخبراته في مباراة القمة أمام شباب الأهلي، وبدأ يستعيد مستواه تدريجياً ليقترب من صورته كأفضل حارس في الدوري قبل موسمين، واختتم بالإشارة إلى أن حراس المرمى حافظوا على نظافة شباكهم في 66 مباراة من أصل 123 هذا الموسم، فيما لا يزال محمد سالم، حارس دبا والأكبر سناً في دوري المحترفين، الأكثر تصدياً بـ56 تصدياً، في رقم يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها فريقه.