خرج شباب الأهلي من الجولة 17 لدوري أدنوك للمحترفين بالعديد من المكاسب، بعدما أمطر شباك مضيفه الظفرة بخماسية نظيفة على أرض استاد حمدان بن زايد، في ليلة كروية عززت هيبة «الفرسان» ورسخت طموحاتهم في سباق القمة.



ولم يكن الانتصار الكبير مجرد ثلاث نقاط جديدة في الرصيد، بل حمل معه إنجازاً تاريخياً بمعادلة أطول سلسلة انتصارات في عهد الاحتراف، بعدما رفع الفريق رصيده إلى 10 انتصارات متتالية، متساوياً مع العين في رقم قياسي يؤكد صلابة المنظومة وقوة الشخصية البطولية.



وبهذا الفوز، بلغ «الفرسان» النقطة 41، مع أفضلية مباراة مؤجلة أمام الوحدة، ليواصل الفريق ضغطه الشرس على صدارة الترتيب بثقة عالية ومعنويات متقدة، مع قوة هجومية كاسحة بتسجيل 37 هدفاً، ومحافظة على القوة الدفاعية الأفضل في المسابقة بتلقي 4 أهداف فقط.



كما كسب الفريق ورقة هجومية واعدة تمثلت في تألق محمد جمعة المنصوري، الذي دون اسمه بقوة بعدما سجل 3 أهداف في آخر 6 مباريات، مؤكداً حضوره المتصاعد في تشكيلة المدرب، مع استعادة مهاجمه الأبرز الإيراني سردار أزمون، والغائب بسبب الإصابة منذ أكتوبر 2025.



وتعكس أرقام شباب الأهلي هذا الموسم هيمنة واضحة، فهو الأكثر تسجيلاً في الشوط الأول بـ17 هدفاً، والأكثر حفاظاً على نظافة شباكه بـ12 مباراة من أصل 16، ولم يعرف التعادل السلبي سوى مرتين أمام اتحاد كلباء والوحدة، في مؤشر صريح على نزعة هجومية لا تهدأ وصلابة دفاعية تحسم التفاصيل.



وحملت سلسلة الانتصارات تنوعاً في السيناريوهات من خماسية الظفرة، إلى سباعية مدوية أمام دبا، ورباعية في شباك البطائح، وثلاثية أمام الجزيرة، وثنائيات حاسمة، وانتصارات بهدف قاتل على عجمان والنصر وخورفكان وبني ياس، لتؤكد أن الفريق يملك مفاتيح الفوز مهما اختلفت الظروف.



وتنتظر شباب الأهلي مواجهات نارية في الأمتار الأخيرة من الموسم أمام الوصل، اتحاد كلباء، دبا، الجزيرة، العين، خورفكان، النصر، بني ياس، والبطائح، إلى جانب المؤجلة المرتقبة أمام الوحدة في سباق لن يقبل أنصاف الحلول، وشعار «الفرسان» واضح «لا صوت يعلو فوق صوت الانتصار».