يستضيف العين على ملعبه باستاد هزاع بن زايد، في الثامنة من مساء السبت، نظيره النصر، لحساب الجولة 16 من دوري أدنوك للمحترفين في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين استناداً على أهمية المباراة للطرفين، فالعين صاحب المركز الثاني في الترتيب (37 نقطة) يسعى للانقضاض على الصدارة، مستغلاً غياب المتصدر شباب الأهلي بفارق نقطة واحدة، بينما يدخل النصر باحثاً عن فوز يرفع من رصيده ويتقدم به خطوة إلى الأمام بعد حقق انتصاراً واحداً في آخر خمس مباريات وتراجع للمركز السادس، برصيد (20 نقطة).



يدخل العين المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه الثمين بالجولة الماضية على غريمه الجزيرة في كلاسيكو العاصمة، وبسجل خالٍ من الهزائم حيث حقق 11 فوزاً وتعادل في 4 مباريات، ويتمتع الفريق بقوة هجومية ضاربة في ظل وجود هدافه التوغولي لابا كودجو، وصانع الألعاب المتميز اليخاندرو كاكو، إلى جانب سفيان رحيمي صاحب المهارات الفردية العالية، إلى جانب كوكبة من اللاعبين المتميزين مثل بلاسيوس، وتراوري، ورامي ربيعة وغيرهم.



ويراهن الفريق البنفجسي على قوته الهجومية للتسجيل من أنصاف الفرص، كما يتمتع بتنوع الحلول التكتيكية، فضلاً عن أنه يلعب بأرضه وهو عامل إيجابي بفضل المؤازرة الجماهيرية القوية، غير أنه سيلعب في ظل ضغوط الصدارة، إذ يتعين عليه الفوز للمحافظة على موقعه على الأقل وربما تسبب اندفاعه للهجوم في ترك مساحات في المرتدات قد يستغلها النصر.



من جانبه يعاني النصر من تراجع في النتائج مؤخراً غير أن العميد دائماً ما تظهر شخصيته القوية في المباريات الكبيرة والقمم الجماهيرية، ويدخل اللقاء برغبة في التصحيح وكسر سلسلة النتائج السلبية واقتحام المربع الذهبي، ويراهن على عدد من الأوراق الرابحة لترجيح كفته مثل عصام فائز ولوكا بوسط الملعب وتحركاتهما العرضية التي قد تباغت دفاع العين، لكن الفريق عانى أخيراً من غياب التركيز في اللحظات الحاسمة ما تسبب في استقبال أهداف سهلة، فضلاً عن تراجع الفعالية الهجومية ومستوى اللمسة الأخيرة.



استناداً على هذه المعطيات فمن المتوقع أن يفرض العين أسلوبه الهجومي منذ البداية للضغط على دفاع النصر، بينما سيعتمد الأخير على تضييق المساحات في وسط الملعب والاعتماد على الكرات المرتدة الطويلة خلف مدافعي العين المندفعة.