وضع الغيني سوري كابا مهاجم الظفرة، بصمته الأولى بقميص «الفارس» بعد بداية متعثرة مع الفريق منذ انطلاق الموسم، بعدما تألق في مواجهة يونايتد، وقاده إلى فوز عريض بخمسة أهداف، مسجلاً هدفين وصانعاً آخر، فضلاً عن مساهمته في الحصول على ركلة جزاء.
وجاء هذا التألق بعد 8 مباريات لم ينجح خلالها المهاجم الغيني في تقديم الإضافة المنتظرة، ما أثار علامات استفهام حول جدوى الصفقة، خصوصاً في ظل النتائج غير المرضية للفريق خلال الجولات الأولى، وعدم ظهور اللاعب بالمستوى الذي كان مأمولاً منه.
وبلغت الشكوك بشأن استمراره ذروتها عند المغربي كريم البركاوي إلى صفوف الظفرة، إذ اضطر النادي إلى المفاضلة بين كابا والألباني ريجي لوشكيا للتضحية بأحدهما، ورغم أن كابا بدا الأقرب لمغادرة القائمة، استقر القرار في النهاية على الاستغناء عن لوشكيا، من أجل تسجيل البركاوي، ليحصل المهاجم الغيني على فرصة جديدة لإثبات قدراته.
وعبّر كابا عن سعادته بالفوز المهم، مؤكداً أن الأهم هو انتصار الفريق وحصد النقاط الثلاث، وأن تألقه نتيجة دعم زملائه ومجلس الإدارة الذي واصل منحه الثقة والإيمان بقدراته.
وقال في تصريحاته عقب اللقاء: «أحاول التسجيل في كل مباراة، لكني لم أكن أنجح في ترجمة الفرص إلى أهداف، وفي مباراة يونايتد حالفني التوفيق نتيجة المثابرة».
وأضاف: «المدرب الجديد باتريس كارتيرون أضاف الكثير للفريق منذ توليه المهمة، وهذا لا يعني أن المدرب السابق هورفات قدم عملاً سيئاً، لكني أشعر أن إمكانياتي وإمكانات اللاعبين تتناسب بشكل أكبر مع أفكار المدرب الجديد».