الوصل الاستثناء الوحيد بخسارة ثانية على التوالي في «النخبة»





فرضت الأندية الإماراتية حضورها القوي في جولتها الآسيوية والخليجية، بعدما حققت 6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، في مشهد تصدرته الانتصارات الخارجية للعين وشباب الأهلي والوحدة، فيما خطف عجمان الأضواء بانتصار تاريخي في مشاركته الخارجية الأولى، إضافة إلى انتصارات ثمينة للنصر والجزيرة، فيما كان الوصل هو الاستثناء الوحيد.



ثلاثية خارج الأرض


كان العنوان الأبرز في دوري أبطال آسيا للنخبة نجاح العين وشباب الأهلي في تحقيق العلامة الكاملة بعد جولتين، إذ عاد العين بانتصار عريض من البصرة على القوة الجوية العراقي بنتيجة 4 ـ 1، ليؤكد أن انطلاقته القوية أمام النصر السعودي، حين فاز برباعية نظيفة، لم تكن مجرد بداية استثنائية، بل امتداد لفاعلية هجومية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق المنافسة.



ونجح العين في أن يكون في مقدمة المنافسين الذين قدموا أداءً هجومياً «مرعباً»، بعدما سجل 8 أهداف في مباراتين، واستقبل هدفاً واحداً فقط، ليؤكد أنه لا يكتفي فقط بحصد النقاط، وإنما يسعى إلى فرض شخصيته مبكراً في البطولة، والمنافسة على اللقب.



وأثبت شباب الأهلي قدرته على التعامل مع الاختبارات الصعبة، بعدما عاد بفوز ثمين من جدة على الاتحاد السعودي بنتيجة 2 ـ 1، ليحقق انتصاره الثاني توالياً، إذ تكمن قيمة هذا الانتصار في توقيته وطبيعة المنافس، وهو ما يعزز ثقة «الفرسان» في قدراتهم.



في المقابل، جاءت خسارة الوصل أمام الأهلي السعودي بنتيجة 1 ـ 3 على استاد زعبيل لتشكل الاستثناء السلبي في مشهد النخبة، فبعد سقوطه أمام القادسية السعودي في الجولة الأولى، بات الفريق بلا رصيد من النقاط، وهو ما يضعه أمام ضرورة مراجعة الأداء، خصوصاً على مستوى التوازن الدفاعي واستثمار الفرص، قبل أن تتسع الفجوة بينه وبين منافسيه.



أبطال آسيا 2


وفي دوري أبطال آسيا 2، واصل الوحدة والجزيرة حضورهما القوي، بعدما عاد «العنابي» من ملعب ناساف الأوزبكي بفوز مهم 2 ـ 1، بثنائية تألق خلالها فاكوندو كروسبزكي، محققاً انتصاره الثاني توالياً، ليرفع الفريق رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الأولى.



وتمنح هذه البداية «أصحاب السعادة» أفضلية معنوية، لكنها تفرض عليه أيضاً مسؤولية تأكيدها، في ظل سعيه إلى حسم التأهل مبكراً وتجنب الحسابات المعقدة.



وحقق الجزيرة فوزاً صعباً بشق الأنفس في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام أركاداغ التركماني 2 ـ 1 على استاد محمد بن زايد، وهو ما وضعه في صدارة مجموعته برصيد 4 نقاط، ويواصل مشواره بدفعة معنوية هائلة قبل اللقاءات المقبلة.



البطولة الخليجية

وتكرر مشهد التفوق الإماراتي في بطولة الأندية الخليجية، إذ افتتح النصر مشواره بانتصار مريح على الرفاع البحريني بثلاثية نظيفة، ليحصد أول ثلاث نقاط وينفرد بصدارة المجموعة الثانية، في نتيجة تمنح «العميد» انطلاقة مثالية للبطولة.



ونجح عجمان في كتابة التاريخ بتحقيق أول انتصار في أول مشاركة خارجية له في تاريخه، بعدما تجاوز أربيل العراقي 5 ـ 4 في مباراة درامية، إذ نجح «البرتقالي» في العودة إلى أجواء اللقاء مرات عدة، قبل أن يحسم المواجهة في الدقائق الحاسمة، في انتصار مهم وثمين يتجاوز مجرد الثلاث نقاط في بداية مسيرة الفريق في بطولة الأندية الخليجية.



وتبدو الأندية الإماراتية أمام فرصة لتحويل تلك البداية الإيجابية إلى نجاح مستمر، وهو ما يتطلب مجرد أكثر من الانتصار في جولة واحدة، وإنما المواصلة على النهج نفسه لتأكيد قدرتها على المنافسة والتألق.