أعرب إسماعيل مطر، عضو الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني ونجم الكرة السابق، عن سعادته بالعودة لخدمة «الأبيض»، من خلال انضمامه إلى الجهاز الفني، مؤكداً أن هذه الفرصة تمثل شرفاً كبيراً له، وأنه يعتز بالثقة التي حظي بها، ويتطلع إلى تقديم كل ما يستطيع في تجربته الجديدة مع الأبيض، مشيراً إلى أن مؤشرات المنتخب تبشر بالخير، ومعرباً عن تفاؤله بأن يكون القادم أفضل.
وأوضح إسماعيل مطر لـ«البيان» أن سعادته بالعودة إلى المنتخب تنبع من إتاحة الفرصة له لخدمة الوطن مجدداً في المجال الذي يحبه، معرباً عن خالص شكره وتقديره لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وللقائمين على اتحاد الكرة، على منحه الفرصة والثقة، وكذلك لمدرب المنتخب زلاتكو، الذي ساعده على الدخول في أجواء العمل والتعلم.
وأشار إسماعيل مطر إلى أنه يعتبر نفسه محظوظاً بهذه الفرصة، التي تتيح له توظيف جهوده في خدمة المنتخب، مؤكداً حرصه على تقديم كل ما يقدر عليه، وبذل أقصى ما لديه من أجل الوطن، متمنياً أن يكون القادم أفضل في المرحلة المقبلة.
الثقة والتعلم
وعن انسجامه مع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكرواتي زلاتكو أوضح إسماعيل مطر أن منح الفرصة والثقة، والمساعدة على التعامل مع المواقف والتعلم منها، عوامل تتيح للشخص إبراز قدراته والشعور بالراحة في موقعه، مشيراً إلى وجود تشابه في هذا الجانب بين مجال التدريب وتجربة اللاعب، إذ قد يظهر اللاعب أو الفريق بصورة مختلفة مع مدرب معين مقارنة بمدربين آخرين، تبعاً للثقة والحرية التي يمنحها المدرب، مؤكداً أن الثقة تساعد على تقديم الأفضل والعمل براحة.
مؤشرات إيجابية
وحول تقييمه لظهور المنتخب في كأس الخليج «خليجي 27» أكد إسماعيل مطر وجود مؤشرات إيجابية ومكاسب فنية، لافتاً إلى أن المدرب تولى المهمة قبل فترة قصيرة، وخاض مباريات رسمية مباشرة من دون أي مباراة تحضيرية، وهو أمر يحسب له.
وأضاف أن العمل خلال هذه الفترة كان للاستفادة والظهور بأفضل صورة، معرباً عن تفاؤله بأن يكون القادم أفضل، ومؤكداً أنه ينظر دائماً إلى المستقبل بتفاؤل.
قمة مبكرة
وفي حديثه عن قرعة دور الـ16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة أوضح نجم منتخبنا الوطني السابق أن القرعة قد تنصف فريقاً، وتظلم آخر، وتمنح فرصة لفريق، وتسلبها من غيره، لكن ذلك في النهاية جزء من واقع كرة القدم، مشيراً إلى أن مواجهة العين وشباب الأهلي تعد قمة مبكرة، باعتبارها تجمع حامل اللقب بأحد أبرز المرشحين للبطولة، ومتوقعاً أن تكون مباراة ممتعة وصعبة، ومتمنياً التوفيق للفريقين.
ورداً على وصف خروج أحد الفريقين من دور الـ16 بأنه نهاية مبكرة قال إسماعيل مطر، إن هذه المواجهة تحمل طابعاً خاصاً باعتبار أن المواجهة «نهائي مبكر»، موضحاً أن اللاعبين قد يفضلون أحياناً خوض مثل هذه المباريات أمام الفرق الكبيرة، لما تتيحه من فرصة لتجاوز منافس قد يواجهونه في النهائي، وأن لكل طرف طريقته في النظر إلى هذه المواجهات.