تتجه الأنظار الليلة نحو جدة في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت الإمارات، حيث يرتدي «الأبيض» الإماراتي ثوب التحدي في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين أمام المنتخب السعودي الشقيق في المباراة النهائية لكأس «خليجي 27».. إنها ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل تحدي للاعبي منتخبنا الوطني، الذين يحملون على عاتقهم آمال جماهير لا تعرف المستحيل، وتنتظر منهم تقديم اللقب الثالث بأداء يشرف الكرة الإماراتية.
نخبة من البطلات في الرياضة الإماراتية أعلنا لـ «البيان» بأن القلوب كافة والدعوات ترافق منتخبنا الوطني الليلة، ودولة الإمارات بأكملها تترقب الأمسية الكروية المرتقبة، فالقلوب تنبض بحب الوطن و«الأبيض»، واثقون أن الثقة والتركيز هما المفتاح لتحقيق اللقب والعودة بالكأس الغالية إلى أرض الإمارات الغالية.
قالت الفارسة سهام الشحي: نعم، نترقب صافرة البداية، وكلنا أمل في رؤية أداء رجولي يترجم طموحاتنا إلى واقع ملموس، مهما كانت صعوبة التحدي في جدة، فإن ثقتنا في قدرة نجوم منتخبنا الوطني على فرض أسلوبهم الكروي، والعودة بنتيجة تفرح القلوب لا تتزعزع. قلوبنا معكم يا أبطال، وموعدنا مع الفرحة في نهاية التسعين دقيقة، فأنتم اليوم صوت الوطن ورمز عزيمته.
وأوضحت البطلة الإماراتية البارالمبية مريم أحمد الزيودي، إن مباراة منتخبنا الوطني في نهائي خليجي 27، أمام نظيره السعودي ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل هي تجسيد للروح الرياضية العالية والروابط الأخوية التي تجمع البلدين، حيث يتحول المستطيل الأخضر إلى مسرح للإبداع الكروي الذي ينتظره عشاق «الساحرة المستديرة» بشغف كبير.
وقالت سلامة خميس حمدان السلامي، بطلة سباقات الماراثون:«كلنا خلف منتخبنا، قلوبنا تنبض بحب الوطن، وآمالنا معقودة بحماس نجومنا الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. إن الدعم الجماهيري الكبير الذي يرافق «الأبيض» يعكس عمق الانتماء والوفاء، فالمشجع الإماراتي، كما هو دائمًا، يقف سدًا منيعًا من التشجيع والحماس، مؤمنًا بأن العزيمة والإصرار هما مفتاح العبور نحو تحقيق النتيجة المرجوة وتقديم أداء يليق بسمعة الكرة الإماراتية».
وأكدت فاطمة الكعبي، لاعبة نادي دبي لأصحاب الهمم، على أنه مهما كانت التحديات، يبقى هدفنا واحدا، وهو تقديم المنتخب الإماراتي لأداء مشرف، ويعكس التطور الكبير في مستواه. مضيفة: كما المهمة واضحة والهدف نبيل، ونحن اليوم في جدة لا نمثل أنفسنا فحسب، بل نمثل طموحاً لا يعرف المستحيل، فكلنا خلفكم يا أبطال.