فرض المنتخب الإماراتي نفسه مبكراً كأحد أبرز أطراف المنافسة في «خليجي 27»، بعدما استهل مشواره في البطولة المقامة بمدينة جدة السعودية بفوز عريض على اليمن برباعية نظيفة، في ظهور تجاوز حدود النتيجة إلى تقديم مؤشرات فنية لافتة، عكست شخصية «الأبيض»، وتنظيمه في بناء اللعب، وتنوع مصادر الخطورة، وقدرته على التحكم في إيقاع المباراة.
وإذا كانت الجولة الأولى قد منحت المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بفارق الأهداف أمام قطر، فإنها كشفت في الوقت نفسه عن تفاوت في مستويات المنتخبات الثمانية، مع تسجيل تسعة أهداف في أربع مباريات، بمعدل 2.25 هدف في المباراة، في انتظار أن تحمل الجولة الثانية اختبارات أكثر قوة، مع بدء المواجهات التي قد ترسم ملامح المتأهلين إلى نصف النهائي بصورة أوضح.
ويتقاسم الإمارات وقطر صدارة المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط لكل منهما، مع أفضلية «الأبيض» بفارق الأهداف، بينما يأتي البحرين واليمن من دون نقاط. وفي المجموعة الأولى، انفردت السعودية بالصدارة بـ3 نقاط، مقابل نقطة لكل من عُمان والعراق، فيما بقيت الكويت في المركز الأخير من دون نقاط.
انتصار افتتاحي
لم يكن الفوز الإماراتي على اليمن مجرد انتصار افتتاحي، إذ أظهر «الأبيض» قدرة واضحة على الانتقال من البداية الحذرة إلى فرض السيطرة الكاملة على المباراة، وتحويل الأفضلية إلى أهداف متتالية حسمت المواجهة مبكراً، وخلال فترات طويلة، بدا الفارق واضحاً في قدرة المنتخب الإماراتي على الاحتفاظ بالكرة وتحريكها بين الخطوط، مع تعدد الحلول الهجومية والتحركات من دون كرة، مقابل اعتماد اليمن على التراجع ومحاولة إغلاق المساحات.
ووصف الدكتور موسى عباس، خبير كرة القدم والباحث الرياضي، ما قدمه المنتخب الإماراتي بأنه الأفضل فنياً ونتيجة في الجولة الأولى، مشيداً بالتنظيم والانسجام وتنوع مصادر الخطورة، وقال عباس: «إذا تحدثنا عن الجولة الأولى ككل، ومن دون أي عاطفة، فإن المنتخب الإماراتي هو الأفضل فنياً ونتيجة حتى الآن، وما قدمه أمام اليمن كان واضحاً من ناحية الاستلام والتسليم، وتنظيم اللعب، والجمل الفنية التي ظهرت داخل الملعب، إضافة إلى تنوع مصادر الخطورة».
وأضاف: «المنتخب بدأ المباراة بتحفظ خلال أول 13 دقيقة، لكن بعد ذلك أصبح هو المبادر وصاحب الأفضلية، وبدأ يهاجم بهجمة وراء أخرى، وكأننا أمام طوفان هجومي متواصل، وهذا يعكس قدرة الفريق على تغيير إيقاع المباراة وفرض أسلوبه بعد البداية الحذرة».
وحظي نيكولاس خيمينيز بإشادة خاصة من عباس، بعدما سجل هدفين، أحدهما جاء من مهارة فردية لافتة، إلا أن الخبير الكروي شدد على أن القوة الهجومية الإماراتية لا تعتمد على لاعب بعينه، وقال: «خيمينيز قدم مباراة استثنائية، ولم يسجل هدفاً واحداً وإنما سجل هدفين، والهدف الأول تحديداً يمكن وصفه بالهدف السينمائي، لأنه جاء من مهارة فردية جميلة وإنهاء مميز».
ولكنه أشار إلى أن الأهداف لم تكن مجرد مهارات فردية، وإنما كانت نتيجة عمل هجومي جيد وتحركات ذكية من دون كرة، مستشهداً بتحركات برونو داخل منطقة الجزاء، والتي ساعدت على سحب المدافعين وفتح المساحات أمام القادمين من الخلف.
وأضاف: «هناك أكثر من مفتاح للعب في المنتخب، وليس لاعباً واحداً فقط. الهدف الثالث مثلاً جاء من عمل مميز من الجهة اليمنى، عندما تحرك علاء الدين زهير وصنع الفرصة، كما ظهر ميلوني بصورة ممتعة، وهذا التنوع يجعل الفريق قادراً على الوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة».
وربط الدكتور موسى عباس جزءاً من الجاهزية التي ظهر عليها المنتخب الإماراتي بالعمل الذي قام به المدرب زلاتكو داليتش قبل البطولة، إلى جانب استفادة اللاعبين من انتظامهم في منافسات الدوري والمشاركات الآسيوية.
وقال: «الشيء الإيجابي جداً في عمل زلاتكو أن التعاقد معه تم قبل بداية الدوري، وبالتالي كانت لديه فرصة لمشاهدة اللاعبين على الطبيعة، ولم يكن بعيداً عن مباريات الدوري، بل تابع المباريات الخمس مع جهازه المساعد، وهذا منحه فرصة كبيرة للتعرف إلى مستوى اللاعبين وحالتهم الفنية والبدنية قبل اختيار القائمة».
وأضاف: «زلاتكو تفوق على الجميع، وحتى على كثير من الإعلاميين الذين تحدثوا عن صعوبة تحقيق الانسجام خلال سبعة أيام فقط، والمباراة أثبتت أن هذا الكلام لم يكن دقيقاً، لأن التفاهم والانسجام بين اللاعبين كانا واضحين».
ورأى أن المدرب استفاد أيضاً من تثبيت اللاعبين في مراكزهم المعتادة، موضحاً: «زلاتكو لم يغامر بتغيير مراكز اللاعبين، بل وضع كل لاعب في المركز الذي اعتاد اللعب فيه، وحافظ على ثبات التشكيلة والأدوار».
واعتبر أن إقامة خمس جولات من دوري أدنوك للمحترفين قبل البطولة أسهمت في رفع الجاهزية البدنية والتنافسية للاعبي المنتخب، إلى جانب المشاركات الآسيوية للأندية، وقال: «أحد أهم العوامل التي ساعدت المنتخب هو التنسيق بين اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، من خلال إقامة خمس مباريات في دوري أدنوك للمحترفين قبل البطولة الخليجية، وهذا الأمر منح اللاعبين رتماً بدنياً وتنافسياً عالياً».
وأشار إلى أن لاعبي المنتخب خاضوا مواجهات قوية مع أنديتهم، إلى جانب مشاركتهم في دوري أبطال آسيا للنخبة والثانية، وهو ما منحهم احتكاكاً بمنافسين أقوياء ورفع مستوى الجاهزية قبل «خليجي 27».
سر التفوق
من جانبه، أشاد المحلل والخبير الكروي السوداني بشارة عبد النظيف بالمستوى الذي ظهر عليه المنتخب الإماراتي، مؤكداً أن التحركات المنظمة والتكامل بين الخطوط شكلا أبرز عناصر القوة في أداء «الأبيض»، وقال بشارة إن لاعبي الإمارات قدموا مستوى «عالياً جداً»، مشيراً إلى أن الفريق ظهر بصورة متطورة على المستويين الفردي والجماعي، خصوصاً في الضغط على المنافس والتحركات المستمرة.
وأضاف: «التحركات الفردية والجماعية كانت مميزة، مع وجود تكامل كامل بين خطوط الفريق، بين المهاجمين ولاعبي الوسط والمدافعين. التحركات وسد الفراغات كانت من الأشياء الجميلة جداً في أداء المنتخب».
وفي المقابل، رأى بشارة أن نتيجة المباراة لا تعكس بالضرورة ضعف المنتخب اليمني، موضحاً أن المنافس امتلك لاعبين جيدين، لكن فارق الخبرة أمام منتخب الإمارات حد من قدرته على استثمار بعض المواقف، وقال: «منتخب اليمن لديه لاعبون جيدون جداً، ويتميزون بالقتال والتحرك، وكان بإمكانه أن يفعل شيئاً في بعض الحالات، لكن هناك نقصاً في الخبرة في بعض المواقف، بينما المستوى المرتفع جداً لمنتخب الإمارات غطى على الكثير من الأمور ولم يمنح المنافس فرصة لاستغلالها».
قطر تضاعف الضغط
في المجموعة الثانية، بدأ المنتخب القطري البطولة بفوز مهم على البحرين، حامل اللقب، بهدفين دون رد، ليحصد أول 3 نقاط ويحتل المركز الثاني خلف الإمارات بفارق الأهداف، ورأى الدكتور موسى عباس أن قطر ظهرت بصورة أفضل من البحرين في الجولة الأولى، فيما توقع المدرب المصري طارق السيد، أن تتضح الصورة أكثر مع ارتفاع مستوى المنافسة في الجولة الثانية.
وقال السيد: «الجولة الأولى كانت مفتوحة، ولم تشهد مفاجآت، وكانت نتائج السعودية وقطر والإمارات تحديداً شبه متوقعة، في ظل خبرات وأسماء هذه المنتخبات، وأعتقد أن الجولة الثانية ستشهد اختلافاً كبيراً، مع وجود مواجهات مباشرة بين الفرق المرشحة للمنافسة»، وحذر من الاستناد إلى نتائج الجولة الأولى وحدها في قراءة مسار البطولة، موضحاً أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خصوصاً مع بداية الاختبارات المباشرة.
الصبر حتى الدقيقة 73
أما في المجموعة الأولى، فانفرد المنتخب السعودي بالصدارة بعد فوزه الصعب على الكويت بهدف دون رد، في مباراة فرض فيها «الأخضر» أفضلية هجومية، لكنه احتاج إلى الانتظار حتى الدقيقة 73 للوصول إلى الشباك، وجاء الهدف من كرة توغل بها همام الهمامي داخل منطقة الجزاء وسددها، قبل أن يتدخل يوسف الحقان لإبعادها، لكنها تحولت بالخطأ إلى مرماه، ليخطف المنتخب السعودي نقاط المباراة كاملة.
وقال بشارة إن المواجهة حملت طابعاً خاصاً بالنظر إلى التاريخ التنافسي بين المنتخبين، مشيداً في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه لاعبو السعودية، وأضاف: «السعودية قدمت لاعبين على مستوى عالٍ جداً، وهناك عناصر ممتازة ظهرت بصورة لافتة، خصوصاً في الوسط، وبعض اللاعبين ربما يشاهدهم البعض للمرة الأولى، لكنهم قدموا مستوى كبيراً، بينما الكويت تمتلك عناصر جيدة، إلا أنها تحتاج إلى العمل لاستعادة مستوياتها السابقة».
علامة استفهام
أما مواجهة العراق وعُمان، فانتهت بالتعادل 1-1، بعدما تقدم العراق بهدف محمد قاسم، قبل أن يدرك المنتخب العماني التعادل في مباراة تغيرت ملامحها بين الشوطين، وظهر العراق بصورة أفضل في النصف الأول، قبل أن يستعيد المنتخب العماني زمام المبادرة خلال الشوط الثاني، لتبقى حظوظ المنتخبين مفتوحة في المنافسة.
ولكن مستوى العراق شكل علامة استفهام بالنسبة لطارق السيد، الذي قال: «كنت أتوقع من العراق تحقيق الفوز أمام عُمان، وكانت الفرصة متاحة أمامه، لكن الأداء الفني لم يكن بالمستوى المطلوب، لأن المنتخبات التي شاركت في كأس العالم يفترض أن تدخل البطولة بقدر أكبر من الجاهزية، لكن ربما يكون السبب أيضاً أننا لا نزال في بداية الموسم، وجميع اللاعبين لم يصلوا بعد إلى كامل حالتهم البدنية والفنية».
ومع إسدال الستار على الجولة الأولى، تبدو المجموعة الثانية أكثر وضوحاً من حيث الحسابات، بعدما تصدر الإمارات وقطر بـ3 نقاط، بينما أصبحت البحرين واليمن أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وفي المجموعة الأولى، تملك السعودية 3 نقاط، مقابل نقطة للعراق وعُمان، فيما تبحث الكويت عن تعويض خسارتها الأولى.
ويرى طارق السيد، أن الجولة الثانية ستكون أكثر أهمية في قراءة مستويات المنتخبات، قائلاً: «في الجولة الثانية ستكون لدينا مباريات أكثر صعوبة، ومواجهة البحرين مع الإمارات ستكون مختلفة، وكذلك الكويت والعراق، خصوصاً أن مباراة المنتخبين دائماً ما تحمل طابعاً خاصاً وندية كبيرة».
وفي المقابل، شدد الدكتور موسى عباس، على أن الجولة الأولى لا تحسم مسار البطولة، رغم اعتباره الإمارات المنتخب الذي قدم أفضل مستوى حتى الآن، وقال: «حتى الآن، أرى أن المنتخب الإماراتي هو المرشح الأول للظهور بصورة قوية، بناءً على المستوى الفني الذي شاهدناه، والتفاعل والانسجام بين اللاعبين، والروح التي ظهر بها الفريق».وصف حمد الدبيخي لاعب المنتخب السعودي السابق والمحلل الفني، المستوى الفني لفرق المجموعتين الأولى والثانية في الجولة الافتتاحية من «خليجي 27» بأنه متوسط، مشيراً إلى تفوق السعودية والإمارات من الناحية الفنية مقارنة ببقية المنتخبات.
وأوضح الدبيخي أن المنتخب السعودي ظهر بشخصية هجومية تعتمد على التسليم والاستلام واستغلال المساحات، مع وجود حرص دفاعي، لكنه لم يخضع لاختبار حقيقي على المستوى الدفاعي، في ظل اعتماد المنتخب الكويتي على التكتل الدفاعي والدفاع بعدد كبير من اللاعبين، مؤكداً أن الأخضر يملك إمكانات أكبر مما ظهر به، معتبراً أن المدرب لم يوفق في بعض خيارات التشكيل.
وعن المنتخب العراقي، أشار إلى أن التعادل لم يمنع ظهور ملامح فنية واضحة، موضحاً أن الفريق لا يزال يبحث عن هويته، لكنه يمتلك شخصية متوازنة تميل إلى الهجوم، مع اعتماد واضح على الكرات الثابتة، في ظل وجود المهاجم أيمن حسين وعدد من اللاعبين القادرين على التسديد من خارج منطقة الجزاء.
أما عمان والكويت، فرأى الدبيخي أن ظهورهما لم يكن مؤثراً فنياً خلال الجولة الأولى، متمنياً أن يتغير الأداء في الجولة المقبلة.
وفي المجموعة الثانية، اعتبر الإمارات الأكثر وضوحاً من حيث جودة اللاعبين والنهج الهجومي، لكنه أكد أن دفاعه لم يختبر بالشكل الكافي أمام منتخب اليمن، الذي اعتمد على الأسلوب الدفاعي حتى أثناء تأخره.
كما انتقد مستوى مباراة قطر والبحرين، مشيراً إلى كثرة أخطاء التسليم والاستلام وغياب الحماس، مؤكداً أن الجولة الثانية ستكون فرصة للمنتخبات لتقديم مستويات فنية أفضل.
منافسة قوية
أكد الكابتن فهيد الشمري لاعب المنتخب القطري السابق، أن الجولة الأولى من «خليجي 27» كشفت عن منافسة قوية ومتقاربة بين المنتخبات، مشيراً إلى أن النتائج الأولى لا يمكن أن تكون مؤشراً نهائياً على هوية الفرق التي ستواصل المشوار حتى الأدوار الحاسمة.
وقال الشمري في تصريح لـ«البيان»: إن الجولة الافتتاحية جاءت حافلة بالإثارة، وشاهدنا حضوراً قوياً من الإمارات وقطر، إلى جانب المنتخب السعودي، بينما قدم العراق وعُمان مباراة متوازنة أكدت صعوبة المنافسة في المجموعة الأولى. من الناحية الفنية لفئتي الانضباط التكتيكي للمنتخبات خصوصاً في التنظيم الدفاعي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وأضاف: النتيجة الكبيرة التي حققتها الإمارات أمام اليمن تمنحها دفعة معنوية مهمة، كما أن فوز قطر على البحرين يؤكد جاهزية العنابي وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. لكن البطولة ما زالت في بدايتها، والمباريات المقبلة ستحتاج إلى تركيز أكبر، لأن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في تحديد المتأهلين إلى نصف النهائي، ونوه إلى أن المجموعة الأولى تعتبر الأقوى، ولذلك سيكون التنافس قوياً بين المنتخبات الأربعة وهي السعودية والكويت والعراق وعمان.
61
بلغ استحواذ منتخب الإمارات 61 % في الجولة الأولى من «خليجي 27»، ليحتل المركز الثاني خلف السعودية 67 %، فيما جاءت البحرين ثالثة بـ 59 %، والعراق رابعاً بـ 56 %، وعمان خامساً بـ 44 %، وقطر سادساً بـ 41 %، واليمن سابعاً بـ 39 %، والكويت ثامناً بـ 33 %.
12
تقاسم منتخبا الإمارات وقطر المركز الثالث في قائمة الأكثر تسديداً بـ 12 تسديدة لكل منهما، خلف السعودية المتصدرة بـ 23 تسديدة، والعراق ثانياً بـ 15 تسديدة، ثم البحرين 9، والكويت 6، وعمان 3، واليمن تسديدتين.
13
شهدت مباريات الجولة الأولى من «خليجي 27» إشهار 13 بطاقة ملونة، بواقع 11 بطاقة صفراء، من بينها بطاقة لاعب الإمارات عثمان كمارا، مقابل بطاقتين حمراوين، نالهما القطري أحمد فتحي، والبحريني عباس فاضل العصفور.
خيمينيز في صدارة الهدافين
تصدر نيكولاس خيمينيز، لاعب منتخب الإمارات، قائمة هدافي «خليجي 27»، بعدما سجل هدفين خلال فوز «الأبيض» على اليمن برباعية نظيفة، في الجولة الأولى من منافسات البطولة المقامة في مدينة جدة.
ورفع خيمينيز رصيده إلى هدفين، لينفرد بصدارة قائمة الهدافين، بعدما افتتح التسجيل للإمارات في الدقيقة 26، قبل أن يعود ويضيف الهدف الشخصي الثاني له والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 51.
وجاء في المركز الثاني برصيد هدف واحد خمسة لاعبين، وهم العراقي محمد قاسم ماجد، والعماني ناصر الرواحي، والإماراتي لوان بيريرا، والقطريان حسن الهيدوس وبوعلام خوخي.
وكان محمد قاسم ماجد قد سجل هدف العراق في التعادل أمام عمان 1-1، فيما أحرز ناصر الرواحي هدف عمان، بينما سجل لوان بيريرا الهدف الثالث للإمارات في مرمى اليمن، ووقع حسن الهيدوس وبوعلام خوخي على هدفي قطر في الفوز على البحرين بهدفين دون مقابل.