استذكر المغربي سفيان بوفتيني، مدافع الوصل، الجوانب الإنسانية للمغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مؤكداً أنه كان قريباً من جميع أفراد النادي، من لاعبي الفريق الأول والموظفين وصولاً إلى الأطفال في الفئات السنية، ومشيراً إلى أن مبادرة «جسر أحمد بن راشد آل مكتوم الإنساني» تعكس جانباً من إرثه القائم على فعل الخير ومساعدة الآخرين.
وقال بوفتيني، على هامش مشاركته في المبادرة الهادفة إلى تجهيز 10 ملايين وجبة لإغاثة غزة: «في البداية نترحم على المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى. عزاؤنا واحد، لعائلته ولنا كلاعبين وإدارة ولكل من كان قريباً منه».
وأضاف: «كان إنساناً طيباً وقريباً دائماً من النادي واللاعبين والموظفين. وحتى الأطفال الذين يتدربون في الفئات السنية كان يسأل عنهم ويتابع أخبارهم، وهذا يعكس طيبته وإنسانيته».
وأوضح المدافع المغربي أن حجم التفاعل الذي أعقب رحيل المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كشف له بصورة أكبر مكانته في قلوب الناس، وقال: «بعد وفاته، عندما تدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، تجد الجميع ينشرون صوره ومقاطع الفيديو ويتحدثون عنه كإنسان وعن أخلاقه وطيبته».
وتابع: «سمعت أنه لم يكن يحب الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الجميع يتحدث عما كان يقوم به في الخفاء ومساعدته للناس. وهذا جعل محبة الناس له تظهر بشكل أكبر بعد رحيله».
ووصف بوفتيني مبادرة «جسر أحمد بن راشد آل مكتوم الإنساني» بأنها امتداد طبيعي لسيرة المغفور له الإنسانية، مضيفاً: «إنها مبادرة جميلة، وهذا شيء بسيط في حق المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له وأن يجعله من أهل الجنة».