أكدت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكرة الطائرة، أن رحيل المغفور له، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، يمثل فقداً كبيراً للرياضة الإماراتية ونادي الوصل، مشيرة إلى أن غيابه لا يقاس فقط بما قدمه للنادي من دعم ومساندة، وإنما بما تركه من أثر إنساني عميق في نفوس كل من عرفه واقترب منه.
وقالت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم: «من الصعب أن تختصر الكلمات سيرة رجل بحجم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، فقد كان حاضراً في قلوب أبناء الوصل قبل أن يكون حاضراً في تفاصيل النادي، وكان يرى في اللاعبين والإداريين أبناءً له، يتابعهم ويقف إلى جانبهم ويمنحهم ثقته في مختلف الظروف».
وأضافت: «رحيله ترك فراغاً كبيراً في البيت الوصلاوي، لأننا لا نودع اليوم شخصية رياضية فحسب، وإنما نودع إنساناً حمل النادي في قلبه، وعاش تفاصيله، وكان قريباً من الجميع دون استثناء. وهذه العلاقة الإنسانية هي التي تجعل الفقد أكبر، والذكرى أبقى».
وأشارت الشيخة شمسة بنت حشر، إلى أن ما يميز الراحل هو الجانب الإنساني الذي ظل حاضراً في تعامله مع أبناء النادي، قائلة: «كان يتعامل مع الناس بروح الأب والقائد، ولم تكن النتائج وحدها هي ما يشغله، بل كان يسأل عن الإنسان قبل اللاعب، وعن ظروف أبنائه قبل أن يسأل عن أدائهم، ولذلك ترك مكانة خاصة في نفوس كل من عاصره».
وأكدت إن إرث الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم سيبقى جزءاً من تاريخ الوصل، وقالت: «قد يغيب الإنسان عن المشهد، لكن أثره لا يغيب، والشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ترك أثراً سيبقى في النادي وفي المدرجات وفي ذاكرة الأجيال الوصلاوية، وستظل مواقفه شاهدة على محبته لهذا الكيان وحرصه على أبنائه».
واختتمت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم حديثها بالدعاء للراحل، قائلة: «نسأل الله أن يتغمد الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن كل ما قدمه خير الجزاء، وأن يلهم أسرته وأهله ومحبيه وأسرة نادي الوصل وجماهيره الصبر والسلوان. ستبقى ذكراه حاضرة، وسيظل الدعاء له أصدق ما يمكن أن نقدمه لمن ترك كل هذا الأثر في قلوبنا».