ودّع فابيو ليما، نجم نادي الوصل، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، بكلمات مؤثرة، استعاد فيها دعمه للاعبين، واهتمامه بالنادي وكل من ينتمي إليه، مؤكداً أن إرثه سيظل حاضراً في القلوب، وفي تاريخ «الإمبراطور».
وكتب ليما في رسالة نعي نشرها على حسابه في «انستغرام»: «نودع اليوم رئيساً عظيماً، وقائداً يحظى بكل الاحترام، وإنساناً نبيلاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى».
واستحضر اللاعب، الذي ارتبط بالوصل منذ انضمامه إليه عام 2014، وأصبح أحد أبرز نجومه، المواقف التي جمعته بالمغفور له، مشيراً إلى ما وجده منه من دعم وتشجيع واهتمام طوال مسيرته مع النادي.
وقال: «كلاعب، سأظل دائماً أتذكر دعمك وتشجيعك، والطريقة التي كنت تهتم بها بالنادي، وبكل شخص كان جزءاً منه. كنت أكثر من مجرد رئيس، كنت مصدر إلهام واحترام ومحبة لكل من حظي بشرف معرفتك».
وأضاف ليما أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، سيترك فراغاً كبيراً، لكن ما قدمه سيظل حاضراً في ذاكرة النادي وأبنائه، وقال: «سنفتقدك كثيراً، لكن إرثك سيبقى حياً في قلوبنا، وفي النادي الذي أحببته كثيراً. الذكريات واللحظات وكل ما قدمته لهذا النادي لن تُنسى أبداً».
واختتم نجم الوصل رسالته بالدعاء للمغفور له، قائلاً: « ارقد بسلام. نسأل الله أن يتقبلك برحمته الواسعة. ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا، مليئة بالحب والامتنان والاحترام».
وتحمل كلمات ليما دلالة خاصة بالنظر إلى ارتباطه الطويل بالوصل، إذ أمضى أكثر من عقد بقميص الفريق، وعاش خلاله محطات مختلفة، قبل أن يسهم في أبرز إنجازاته الأخيرة، ما جعل رسالة الوداع تعكس علاقة لاعب بأحد الرموز التي ارتبط اسمها بتاريخ النادي، وليس مجرد رسالة نعي.
وبرحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، يفقد الوصل أحد أبرز رجالاته، فيما تعكس رسائل لاعبيه وأبنائه حجم المكانة التي تركها، ليس فقط بما قدمه للنادي، بل بالعلاقة الإنسانية التي جمعته بمن عملوا ودافعوا عن ألوانه.