أكد محسن مصبح، حارس منتخبنا الوطني ونادي الشارقة سابقاً، أنه لا خوف على «الأبيض» كونه يمتلك المقومات اللازمة للاستعداد بصورة جيدة للاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن الخبرة الرياضية والإدارية التي يتمتع بها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، تمثل دعماً كبيراً لمسيرة المنتخب، في ظل امتلاكه رؤية واضحة وقدرة على قيادة العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف محسن مصبح لـ«البيان» أن نجاح المرحلة يتطلب تعاون جميع الأطراف في ظل وجود جهاز فني جديد يحظى بثقة الشارع الرياضي قاد منتخب بلاده في كرواتيا لإحراز الوصافة في كأس العالم نسخة 2018، ويمتلك خبرة وسيرة مميزة، ما يعزز الآمال في إعداد منتخب قوي قادر على مقارعة المنتخبات الآسيوية، وإثبات حضوره فيها للتأهل إلى كأس العالم.
وأشار إلى أن المنتخب مقبل على عدد من الاستحقاقات المهمة تتمثل في كأس الخليج «خليجي 27» وكأس آسيا في يناير، ما يتطلب التركيز على المجموعة الحالية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، موضحاً أن المنتخب يضم عناصر محترفة وجاهزة، لكنها تحتاج إلى خوض مباريات قوية بصورة مستمرة، إلى جانب التوفيق ومواصلة العمل.
وأوضح مصبح أن المنتخب لم يكن يفتقد الانسجام بصورة كاملة خلال الفترة الماضية، وإنما عانى بعض لاعبيه من قلة الخبرة، مؤكداً أن كثرة المباريات تساعد اللاعب على معرفة كيفية إدارة مختلف فترات اللقاء، وتحديد توقيت تسريع اللعب أو تهدئته، والضغط على المنافس أو التحول إلى الهجوم.
ولفت إلى أن المدرب يؤدي دوراً مهماً في وضع الفكر والخطة، لكن اللاعب يظل العنصر الأساسي في الإبداع داخل الملعب، معرباً عن أمله أن يقدم لاعبو المنتخب مستويات مميزة تسعد الجماهير الإماراتية.
صفقات
وعن صفقات الأندية خلال الميركاتو الصيفي لأندية دورينا، أشاد مصبح بالنشاط الكبير الذي شهدته سوق الانتقالات، مؤكداً أن جميع الأندية عملت وفق إمكاناتها واحتياجاتها، ولا يمكن تفضيل عمل نادٍ على آخر في الوقت الحالي، لافتاً إلى أن توجه غالبية الفرق إلى معسكراتها الخارجية بقوائم شبه مكتملة من اللاعبين الأجانب يُعد خطوة إيجابية ومهمة، لأنها تمنح الأجهزة الفنية فرصة أكبر لتحقيق الانسجام والاستفادة الكاملة من فترة الإعداد، قبل استكمال ملفات اللاعبين المقيمين على مراحل.
وأضاف إن العمل المبكر الذي قامت به الأندية يستحق الإشادة، وخصوصاً أن بعض الفرق تعاملت بهدوء وانسيابية في اختيار صفقاتها، متمنياً أن تسهم هذه التحركات في رفع المستوى الفني للمسابقة خلال الموسم الجديد، مطالباً أندية وسط الترتيب بعدم الاكتفاء بالبحث عن المنطقة الدافئة، والعمل على التقدم والمنافسة على مراكز أفضل، كما أعرب عن أمله في نجاح الفرق الصاعدة في تثبيت أقدامها بدوري المحترفين، وألا تكون عودتها سريعة إلى دوري الدرجة الأولى.
وأكد أن حتا يعود إلى مكانه الطبيعي في دوري المحترفين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن يونايتد يمثل مفاجأة مميزة، بعدما نجح خلال فترة قصيرة في الوصول إلى دوري المحترفين وتقديم مستويات قوية أمام فرق منافسة على البطولات والذي يقدم تجربة مميزة في الاستثمار والخصخصة بعد وصوله سابقاً إلى الدور نصف النهائي من كأس رئيس الدولة ما يعكس جودة المشروع الذي يعمل عليه النادي بقيادة مدربه الإيطالي أندريا بيرلو الذي يمثل مكسباً للدوري على المستويات الفنية والإعلامية والجماهيرية، معرباً عن أمله في استمرار الفريق بين أندية المحترفين ومواصلة مشروعه التطويري.