أكد راشد سعيد دلوان الكتبي، مدرب مراحل سنية في نادي عجمان، من خلال حديثه لـ«البيان» على أن الاستثمار الحقيقي هو الإنسان، فعندما يتم منح اللاعب البيئة المناسبة، والمدرب الثقة والدعم، فسنرى نتائج إيجابية على مستوى الأندية والمنتخبات. مشيراً إلى حرصه المستمر على الاطلاع على أحدث الأساليب الفنية في كرة القدم، بحيث تمنحه هذه التجربة خبرة عملية في التعامل مع مختلف الفئات العمرية والعمل على تطوير اللاعبين. موضحاً أن هناك العديد من المواهب الإماراتية الواعدة. ومن جانب آخر فإن التطور يعتمد على الاجتهاد والاستمرارية والانضباط. فاللاعب الذي يحافظ على شغفه ويتقبل التعلم ويعمل بجد هو من سيصنع مستقبله بإذن الله.
وقال راشد الكتبي: «إن كرة القدم الإماراتية شهدت تطوراً واضحاً في البنية التحتية، واستخدام التقنيات الحديثة، والاهتمام بالفئات السنية، وارتفاع مستوى الاحتراف في الأندية، وما زال المجال مفتوحاً لمزيد من التطور من خلال الاستثمار في إعداد اللاعبين المواطنين، وتأهيل المدربين الوطنيين، ومنح الشباب فرصاً أكبر للمشاركة». وأضاف: «نعم، كما أتمنى مواصلة مسيرتي التدريبية بخطوات ثابتة، مع الإسهام في تطوير اللاعب الإماراتي، كما سأسعى إلى مواصلة التعلم والتطوير، والوصول إلى أعلى المستويات التدريبية». كما يحرص سعيد الكتبي على أن تكون علاقته باللاعبين على الاحترام والثقة والانضباط، حيث يؤمن تماماً بأن المدرب ليس مسؤولاً فقط عن الجوانب الفنية، بل له دور إنساني استثنائي، من خلال دعم اللاعبين، والاستماع إليهم، ومساعدتهم على تطوير شخصياتهم واتخاذ القرارات الصحيحة داخل وخارج الملعب.
موضحاً أيضاً أن اللاعب الإماراتي يمتلك الموهبة والإمكانات، ويحتاج إلى الاستمرارية في العمل، والاهتمام بالتفاصيل، ورفع الجاهزية البدنية، والاحترافية داخل وخارج الملعب، كما أن زيادة دقائق اللعب، والاهتمام بالتغذية والاستشفاء، والاستفادة من التحليل الفني، عوامل تسهم في تطوير مستواه بشكل أكبر.
وتمنى راشد سعيد دلوان الكتبي التوفيق لجميع زملاءه المدربين واللاعبين، وأن تستمر كرة القدم الإماراتية في تحقيق المزيد من النجاحات. موجهاً في الوقت ذاته شكره وتقديره لجميع القائمين على تطوير كرة القدم الإماراتية.