في مشهد يعكس عمق العلاقة بين نادي العين والكرة المغربية، تتفق جماهير «الزعيم» بشكل واضح ومكثف على دعم المنتخب المغربي في مشواره ببطولة كأس العالم الحالية، والتي يستهلها بعد ساعات قلائل بمواجهة قوية أمام البرازيل أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب في مواجهة قوية تجذب عشاق كرة القدم.
ورغم الشعبية العالمية الكبيرة التي يحظى بها منتخب «السامبا»، فإن الأمة العيناوية تقف صفاً واحداً خلف «أسود الأطلس» في المحفل العالمي الكبير الذي يسرق أنظار، في موقف يعكس أبعاداً تتجاوز المنافسة الرياضية إلى روابط قوية بين الطرفين.
ويأتي هذا الدعم لعدة أسباب، في مقدمتها أن المغرب أحد المنتخبات التي تمثل الكرة العربية في البطولة والتي تحظى جميعها بدعم كامل من الأندية الإماراتية، إلى جانب العلاقات الأخوية التي تجمع بين الجانبين، ما يجعل المنتخب المغربي محل إجماع داخل البيت العيناوي.
كما يلعب الحضور المغربي داخل صفوف العين دوراً محورياً في هذا التوجه، وفي مقدمته سفيان رحيمي، الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير بعد مساهماته الحاسمة في تحقيق إنجازات تاريخية للنادي، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، وصولاً إلى الثنائية المحلية هذا الموسم بعد الفوز بالدوري والكأس، ويتواجد رحيمي ضمن صفوف «أسود الأطلس» ويسعى للمشاركة والظهور في البطولة.
ولا يقتصر الوجود المغربي على رحيمي فقط، حيث يتواجد أيضاً شقيقه المهاجم حسين رحيمي، والمدافع يحيى بن خالق في الدفاع عن قميص «الزعيم»، ما يعزز من حضور الكرة المغربية داخل النادي ويزيد من ارتباط الجماهير بها.
إضافة إلى ذلك فإن المغرب كان بمثابة «وجه السعد» على العين في الموسم الحالي، لأن الفريق بدأ تحضيراته منه للموسم والتي توجها بإنجازات أسعدت قاعدته الجماهيرية، مع توقعات بتجدد المعسكر هناك قريباً تأهباً للموسم الجديد.