تتجه الأنظار في الساعة الثامنة من مساء غدٍ الخميس بتوقيت الإمارات، إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبَي لبنان واليمن على ملعب استاد حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة، في الجولة الختامية من منافسات المجموعة الثانية بالدور النهائي للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا السعودية 2027، في لقاء لا يقبل أنصاف الحلول ويحدد هوية المتأهل الأخير عن المجموعة إلى النهائيات القارية.



وتحظى المباراة بأهمية ومتابعة خاصة من جماهير الكرة الإماراتية، كونها تكتسب أهمية إضافية نظراً لأن الفائز ببطاقة التأهل سينضم إلى المجموعة الخامسة في نهائيات كأس آسيا السعودية 2027، والتي تضم منتخبنا الوطني الأول، إلى جانب منتخبَي كوريا الجنوبية وفيتنام.



ويدخل منتخب لبنان المباراة بأفضلية نسبية بعدما اعتلى صدارة المجموعة برصيد 13 نقطة تحت قيادة مدربه مجيد بوقرة، متقدماً بفارق نقطتين عن منتخب اليمن صاحب المركز الثاني، ما يمنحه فرصة كبرى لبلوغ كأس آسيا للمرة الثالثة توالياً.



وكانت مواجهة الدور الأول بين المنتخبين، والتي جرت في يونيو 2025، قد انتهت بالتعادل السلبي، رغم السيطرة اللبنانية على مجريات اللعب، في ظل نجاح الدفاع اليمني في إغلاق المنافذ والحفاظ على شباكه نظيفة طول اللقاء.



وفي المقابل، يدرك منتخب اليمن بقيادة مدربه نورالدين علي، أن لا خيار أمامه سوى الفوز إذا أراد انتزاع بطاقة التأهل، وهو ما سيدفعه إلى تبني نهج هجومي منذ البداية، أملاً في العودة إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الأولى في نسخة 2019.