كشف باكاري سانيا أن تعلم اللغة العربية أصبح واحدًا من أكبر التحديات في حياته بعد انتقاله للإقامة في دبي، مؤكدًا أن إتقانها يحتاج إلى صبر طويل وممارسة يومية متواصلة.

وقال النجم السابق لناديي أرسنال ومانشستر سيتي إن العيش في دبي جعله يشعر بأهمية تعلّم العربية والاندماج بشكل أكبر في الحياة اليومية، لكنه أقر بأن اللغة العربية «صعبة جدًا» مقارنة باللغات الأخرى التي يتحدثها.

وأوضح اللاعب الفرنسي السابق أنه يتقن الإيطالية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، إلا أن العربية تمثل تجربة مختلفة تمامًا بالنسبة إليه، سواء من ناحية النطق أو تركيب الجمل أو الحاجة إلى الممارسة المستمرة.

وأضاف أن لديه معلمة وصفها بأنها «ممتازة»، تساعده على تطوير مستواه، لكنه أشار إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في ضرورة الدراسة بشكل أكبر والتحدث بالعربية يوميًا حتى يحقق تقدمًا واضحًا.

وأشار سانيا إلى أن محيطه الاجتماعي لا يساعده كثيرًا في هذا الجانب، موضحًا أنه يحاول التحدث مع أصدقائه، لكن أغلبهم يستخدمون الفرنسية أو الإنجليزية، الأمر الذي يجعله يعود تلقائيًا إلى اللغتين بدلًا من الاستمرار في ممارسة العربية.

ورغم الصعوبات، شدد سانيا على أنه مصمم على مواصلة التعلم، مؤكدًا أنه يحاول كل يوم حفظ كلمة عربية جديدة، معتبرًا أن التقدم التدريجي هو السبيل الوحيد للوصول إلى الطلاقة.

وختم حديثه برسالة مليئة بالتفاؤل، قائلًا إنه يأمل أن يتمكن «في المرة المقبلة» من التحدث بالعربية بشكل كامل ومتقن، بعد رحلة وصفها بأنها صعبة لكنها ممتعة في الوقت نفسه.