أسفرت مراسم قرعة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، عن وقوع منتخب الإمارات الأول في المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام، ولبنان أو اليمن، ضمن المجموعة من البطولة المقررة في السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات السعودية والكويت وعُمان وفلسطين، والمجموعة الثانية منتخبات أوزبكستان البحرين وكوريا الشمالية والأردن، والمجموعة الثالثة منتخبات إيران وسوريا وقرغيزستان والصين، والمجموعة الرابعة منتخبات أستراليا وطاجيكستان والعراق وسنغافورة، والمجموعة السادسة منتخبات اليابان وقطر وتايلاند وإندونيسيا.
وشهد قصر سلوى التاريخي في العاصمة السعودية الرياض مساء السبت، مراسم سحب قرعة البطولة الآسيوية المرتقبة، بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الترقب للنسخة الجديدة من البطولة القارية.
وتأكد مشاركة 23 منتخباً حتى الآن في البطولة الآسيوية المقبلة، بعد رحلة تصفيات طويلة ومكثفة امتدت على مدار ثلاثة أعوام، واختتمت في مارس الماضي، فيما يبقى المقعد الأخير معلقاً بين منتخبي لبنان واليمن، اللذين سيلتقيان يوم 4 يونيو 2026، في مواجهة فاصلة لحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى النهائيات.
وشارك في تقديم والمساعدة في مراسم قرعة كأس آسيا 2027، سالم الدوسري نجم المنتخب السعودي ونادي الهلال، وهيديتوشي ناكاتا أسطورة الكرة اليابانية، وجمال السلامي مدرب المنتخب الأردني، تقديراً لقيادته «النشامى» لتأهل تاريخي لكأس العالم 2026، وكيم يو-جونغ الحكمة الكورية الجنوبية الدولية، ويزن سيفين لاعب كرة قدم لذوي الاحتياجات الخاصة وسفير معهد الأبحاث في الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولي يوهانغ مؤثر صيني، ونغوين مينه هاي معلق فيتنامي.
وجرى توزيع المنتخبات المشاركة على أربعة مستويات، وفقاً لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي للكرة «فيفا»، حيث جاءت السعودية على رأس المستوى الأول بصفتها الدولة المستضيفة، لضمان خوض المباراة الافتتاحية أمام جماهيرها.
وكان المنتخب السعودي أول فريق يتم سحبه خلال مراسم القرعة، في خطوة منحت الحدث بعداً رمزياً يعكس مكانة المملكة المتزايدة في استضافة البطولات الكبرى، خاصة مع الاستعدادات التنظيمية الضخمة والبنية التحتية الحديثة التي جرى تجهيزها للبطولة.
وتحمل اليابان الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب القاري برصيد أربعة ألقاب، بينما أحرزت كل من السعودية وإيران، البطولة ثلاث مرات لكل منهما.
أما قطر، فتدخل النسخة المقبلة بصفتها حاملة اللقب، بعدما نجحت في الفوز بالبطولة في آخر نسختين عامي 2019 و2023، لتفرض نفسها كواحدة من أبرز القوى الصاعدة في الكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
ويتوقع أن تشهد بطولة 2027، منافسة استثنائية، في ظل التقارب الفني الكبير بين المنتخبات الآسيوية، إلى جانب الطموحات المتزايدة لعدد من المنتخبات الباحثة عن كتابة تاريخ جديد على الساحة القارية.