رفض لاعبو خمسة أندية هي: عجمان والجزيرة وبني ياس وكلباء والشارقة، ارتداء القميص رقم 13 خلال الموسم الحالي، في مفارقة لافتة داخل ملاعب دوري أدنوك للمحترفين، وفي ظل استمرار ارتباط الرقم بثقافة التشاؤم لدى شريحة من اللاعبين، رغم محاولات كسره من جانب نجوم آخرين، محلياً وعالمياً.
وفي المقابل، اختار تسعة لاعبين تحدي المتشائمين، مرتدين الرقم 13 ومشاركين به في المنافسات، حيث برز المغربي محسن الربجة مع الظفرة بمشاركته في 19 مباراة بإجمالي 1555 دقيقة، إلى جانب مواطنه الحسين رحيمي مع العين الذي خاض دقائق محدودة موزعة على عدة مباريات، ورامون ميريز مع النصر الذي شارك في 21 مباراة بواقع 1377 دقيقة.
كما ارتدى الرقم ذاته ريناتو تابيا مع الوصل، وشارك في 1320 دقيقة في 17 مباراة، ورينان فيكتور مع شباب الأهلي، وشارك في 1451 دقيقة في 18 مباراة، وعبد الله الظنحاني مع دبا، وشارك بواقع 900 دقيقة في 10 مباريات، والحسن صالح مع البطائح وشارك في 104 دقائق في مباراتين، وأحمد برمان مع خورفكان، وشارك في 956 دقيقة في 16 مباراة، إضافة إلى هزاع شهاب مع الوحدة، والذي لم يسجل أي مشاركة رسمية هذا الموسم.
وعلى صعيد التاريخ المحلي، لم يكن الرقم 13 عائقاً أمام تألق عدد من النجوم، إذ ارتداه خميس إسماعيل خلال أبرز فتراته مع الجزيرة والوصل ومنتخب الإمارات، بل تبناه أيضاً خارج الملعب ليحمله رقم سيارته، في دلالة واضحة على كسر الصورة النمطية المرتبطة به، كما حمل الرقم ذاته لاعبون مثل عادل محمد وسلطان الغافري والحارس محمد يوسف وجمال بوهندي.
وعالمياً، لم يمنع الرقم 13 العديد من النجوم من تحقيق المجد، إذ ارتبط باسم توماس مولر الذي اختاره تيمناً بالأسطورة غيرد مولر، كما حمله مايكل بالاك في معظم مسيرته، وارتداه المدافع الإيطالي أليساندرو نيستا خلال فترات تألقه الدولية، إلى جانب الحارس يان أوبلاك، والدولي المغربي ياسين بونو.
وتعكس هذه الظاهرة صراعاً مستمراً بين الموروثات النفسية والواقع الرياضي، حيث لا يزال بعض اللاعبين يفضلون الابتعاد عن الرقم المثير للجدل، بينما يراه آخرون مجرد رقم لا يحمل أي تأثير حقيقي داخل المستطيل الأخضر، في ظل تأكيد التجارب أن الأداء هو الفيصل، وليس رقم القميص.