لم يكن الخروج عادياً، ولم تكن الخسارة مجرد نتيجة على لوحة مباراة، بل جرحاً مفتوحاً في قلوب لاعبي شباب الأهلي، بعدما تبدد حلم الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في لحظة قاتلة، حملت في طياتها كثيراً من الجدل والألم.



وعبر فيديريكو كارتابيا ورينان فيكتور، لاعبا «الفرسان»، عن حجم الصدمة التي يعيشها الفريق، من خلال رسائل مؤثرة نشراها عبر حسابيهما الشخصيين على «إنستغرام»، عقب الخروج من الدور نصف النهائي أمام ماتشيدا الياباني بهدف دون مقابل، في مواجهة شهدت إلغاء هدف قاتل لشباب الأهلي في الوقت بدل الضائع، بداعي عدم اكتمال عملية تبديل للفريق الياباني قبل لحظة التسجيل.



واختصر رينان فيكتور المشهد بكلمات تحمل مرارة الشعور بالظلم، قائلاً: «من الصعب شرح الظلم الذي تعرضنا له في بطولة مهمة جداً، كان لدينا حلم أن نلعب ذلك النهائي الذي قاتلنا من أجله كثيراً، ولكن بسبب أمور ليست ضمن إرادتنا لم يُسمح لنا بذلك».



أما كارتابيا، فذهب أبعد من الألم الشخصي، موجهاً رسالته إلى زملائه وجماهير النادي، في لحظة امتزج فيها الامتنان بالحسرة، قائلاً: «أشكر كل زملائي الذين قاتلنا معاً حتى آخر ثانية، وكذلك أشكركم أنتم على وقوفكم خلفنا ودعمكم لنا، وأمام أمور كهذه، يتضح أنهم لم يريدوا لنا أن نلعب تلك المباراة الأخيرة».



ولم يخفِ نجم شباب الأهلي عمق الجرح، حين ختم حديثه بنبرة إنسانية صادقة: «من الصعب جداً التعبير عما أشعر به، وفقط الله يعلم كم كنت أريد هذا اللقب، والخروج بسبب أخطاء ليست منا، شيء يجعلنا أكثر حزناً، ولكن شكراً لكل الفريق، ولجماهيرنا التي كانت دائماً إلى جانبنا».