أشاد البرتغالي باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي، بالعمل الكبير الذي قامت به إدارة النادي، عقب عودة الفريق إلى واجهة المنافسة القارية، بفوزه بثلاثية نظيفة على تراكتور، وحجز مقعده في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة.



وأكد سوزا في تصريحاته: «إنها خطوة كبيرة ومهمة، ونحن نعمل بجد واجتهاد منذ عام 2017، والنادي يعمل على تطوير قاعدة اللاعبين، وخاصة اللاعبين الشباب، ويستثمر الكثير في هذا المجال».



وأضاف: «منذ انضمامي إلى النادي العام الماضي، كان هدفي غرس عقلية الفوز وثقافة الانتصار، والسعي الحثيث للسيطرة على مجريات المباراة والوصول إلى النهائيات».



وتابع: «بالنسبة للاعبين والنادي، هذه خطوة أخرى حققناها، ونتطلع إلى استعادة مستوانا، والتركيز على خصومنا في المباراة القادمة، والتقدم خطوة إضافية».



وأشار المدرب البرتغالي إلى الأداء داخل اللقاء بقوله: «بذلنا جهداً كبيراً، وهذا أمر جيد، وكنت أتمنى لو سيطرنا على مجريات المباراة بشكل أكبر، خاصة عندما كنا نلعب بلاعب إضافي». وأوضح: «أتاح لنا ذلك فرصة شن هجمات مرتدة، وبفضل جودة لاعبينا أتيحت لنا فرص أكثر لتسجيل المزيد من الأهداف، وأنا سعيد جداً بالفوز وباللاعبين لأنهم يستحقونه».



ويذكر أنه سجل ثلاثية «الفرسان» كل من يوري سيزار وسعيد عزت الله وماتيوس ليما في الشوط الثاني، بعد طرد حارس مرمى تراكتور علي رضا بيرانوند في الدقيقة 52، ليؤكد الفريق تأهله إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بوريرام يونايتد التايلاندي السبت المقبل.



وسبق لشباب الأهلي أن بلغ نهائي البطولة القارية عام 2015، ويسعى الفريق لتكرار الإنجاز، بعدما أكمل عقد المتأهلين إلى النهائيات عقب ختام مباريات دور الـ16 لمنطقة الغرب.



ويدخل شباب الأهلي مواجهة ربع النهائي بثقة كبيرة، إذ ورغم أن الأهداف جاءت بعد النقص العددي في صفوف المنافس، فإن الفريق استحق الفوز بعد سيطرته على مجريات اللقاء.



وفي المقابل، يدخل بوريرام يونايتد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حسم لقب الدوري التايلاندي للمرة الخامسة على التوالي نهاية الأسبوع الماضي، قبل خمس جولات من الختام، ويأمل في بلوغ الدور قبل النهائي، خاصة بعد خروجه من ربع النهائي في الموسم الماضي.



وتقام مباريات الدور ربع النهائي خلال الفترة من الخميس إلى السبت المقبلين، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل في جدة.



وتنطلق المواجهات غداً الخميس، بلقاء السد مع فيسيل كوبي، حيث يدخل السد المباراة بمعنويات مرتفعة بعد إقصاء الهلال بركلات الترجيح 4 ـ 2 في دور الـ16، عقب تعادل مثير 3 ـ 3، عاد خلاله الفريق القطري ثلاث مرات في النتيجة.



ويتطلع السد لتجاوز عقبة ربع النهائي بعد خروجه من الدور ذاته في الموسم الماضي، فيما يدخل فيسيل كوبي اللقاء في حالة فنية مميزة، مع اقترابه من المنافسة على لقب الدوري الياباني، وطموحه في تحقيق أول ألقابه القارية.



ومن جانبه، احتاج الأهلي إلى وقت إضافي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه، بعدما سجل رياض محرز هدف الفوز من ركلة حرة في الوقت الإضافي، ليقود فريقه لتخطي الدحيل 1 ـ 0 في دور الـ16، رغم المعاناة خلال فترات من اللقاء.



وسيواجه الأهلي في ربع النهائي جوهور دار التعظيم، الذي يخوض هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، بعد مسيرة قوية في منطقة الشرق.



وفي مواجهة أخرى، يواصل ماتشيدا زيلفيا ظهوره القاري الأول بطموح كبير، بعدما تصدر مرحلة الدوري في الشرق برصيد 17 نقطة، قبل أن يتجاوز غانغوون بهدف دون مقابل في مجموع مباراتي دور الـ16.



وسيصطدم الفريق الياباني بطموحات الاتحاد، الساعي للتتويج بلقبه القاري الثالث، بعدما سبق له الفوز بالبطولة عامي 2004 و2005، حيث تأهل بصعوبة على حساب الوحدة بهدف قاتل من ركلة جزاء في الوقت الإضافي، ليبقي آماله قائمة في المنافسة على اللقب.