في لحظة عاطفية أعلن بندر الأحبابي، قائد فريق نادي العين وأحد أبرز رموز (الجيل الذهبي)، نهاية مشواره التاريخي مع الزعيم عبر منصة (X)، في تغريدة مؤثرة لوداع البيت الذي احتضنه منذ أن كان طفلاً في السابعة من عمره.
وكشف الأحبابي عن تلقيه رسالة رسمية من إدارة النادي تفيد بعدم الحاجة لخدماته في الفترة القادمة، والتوجه لفسخ العقد بالتراضي واصفاً هذه اللحظة بأنها الأصعب والمحزنة في حياته، مؤكداً أن سنة الحياة تفرض التغيير، لكن وقعها عليه كان ثقيلاً، خاصة وهو الذي تدرج في مدرسة الكرة العيناوية منذ عام 1997.
ووجدت تغريدته موجة من التعاطف والتفاعل اللافت، حيث أجمعت جماهير العين، بمختلف أجيالها، على تقديرها للاعب الذي طالما كان رئة الفريق ومحرك الجبهة اليمنى وتنوعت الردود بين الصدمة من طريقة الرحيل، وبين الامتنان لمسيرة تكللت برفع أغلى الكؤوس القارية والمحلية.
وعلى مدار سنوات العطاء مع العين، لم يكن الأحبابي مجرد لاعب في التشكيلة، بل كان ركيزة أساسية بعد أن دافع عن شعار النادي خلال 11 موسماً حافلاً بالتحديات، إذ خاض 297 مباراة بقميص العين، منها 239 مباراة لاعباً أساسياً، ما يعكس الثقة الهائلة التي أولاها له مختلف المدربين، ورغم مركزه الدفاعي سجل 27 هدفاً وصنع 63 هدفاً لزملائه، ليبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 90 هدفاً في مسيرته.
سجل ذهبي من الإنجازات
ولم يكتفِ الأحبابي القائد بالمشاركة الرقمية، بل توّج مشواره بذهب البطولات، حيث حصد مع العين 6 ألقاب رسمية، حيث فاز بالدوري 3 مرات، وبكأس رئيس الدولة مرة، وبكأس مصرف أبوظبي الإسلامي مرتين، وتوج مسيرته باللقب القاري الكبير دوري أبطال آسيا 2023-2024، ومن أبرز إنجازاته على المستوى الشخصي تتويجه بالكرة الذهبية موسم 2021-2022.
ويعتبر رحيل الأحبابي بمثابة نهاية حقبة وبداية مرحلة إحلال وإبدال في صفوف البنفسج وبينما تنتهي مسيرته كلاعب داخل المستطيل الأخضر في استاد هزاع بن زايد، يجمع النقاد والجماهير على أن مكانته في ذاكرة النادي ستبقى محفورة كواحد من أوفى القادة الذين مروا على تاريخ كرة القدم الإماراتية.
