أعرب غلوبير ليما، مدافع النصر، عن سعادته الكبيرة باستدعائه للمرة الأولى إلى قائمة منتخب الإمارات، مؤكداً أن ارتداء قميص «الأبيض» يمثل بالنسبة له تحقيقاً لحلم راوده لسنوات طويلة، ويعد من أهم المحطات في مسيرته الكروية.
وقال ليما (25 عاماً) في تصريحات لـ«البيان» إن تمثيل منتخب الإمارات كان هدفاً سعى إلى تحقيقه على مدار سبع سنوات، منذ وصوله إلى الدولة وانضمامه إلى صفوف النصر، مشيراً إلى أنه عمل طوال تلك الفترة بجدية كبيرة، واضعاً هذا الهدف ضمن أولوياته، إلى أن تمكن من بلوغه بعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل دافعاً إضافياً بالنسبة له لمواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه، مؤكداً أن الانضمام إلى المنتخب لا يعني نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب منه بذل مزيد من الجهد لإثبات أحقيته بالثقة التي حصل عليها، والحفاظ على مكانه ضمن صفوف المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
كما أعرب ليما عن امتنانه لنادي النصر، مشدداً على أن «العميد» كان له الدور الأكبر في تطوره ووصوله إلى هذه المرحلة من مسيرته، موضحاً أنه منذ انضمامه إلى الفريق وجد الدعم الذي ساعده على تطوير مستواه واكتساب الخبرة اللازمة للمنافسة في أعلى المستويات.
وأشار إلى أنه قدم إلى الإمارات في سن الثامنة عشرة، وكان حينها في بداية مشواره الكروي ويفتقر إلى الكثير من الخبرة، لكنه تمكن مع مرور الوقت، ومن خلال الاستمرارية في المشاركة مع الفريق، من اكتساب النضج الفني والبدني، ما ساعده على تقديم مستويات ثابتة في جميع مشاركاته خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن تجربته مع النصر شكلت محطة مهمة في مسيرته، إذ أتيحت له الفرصة للتطور تدريجياً والانتقال من لاعب شاب في بداية الطريق إلى أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وهو ما انعكس على مستواه وأدائه داخل الملعب، وأسهم في وصوله إلى مرحلة من الاستقرار الفني بعد سبع سنوات من اللعب في الدوري الإماراتي.
وعن طموحاته المستقبلية بعد استدعائه لتعزيز صفوف المنتخب، أكد ليما أن تمثيل منتخب الإمارات يشكل شرفاً كبيراً ومسؤولية في الوقت نفسه، مشيراً إلى أنه يدرك حجم التحدي في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية على حجز مكان في التشكيلة.
وأضاف أن هدفه في الفترة المقبلة هو الاستمرار في العمل بجدية أكبر، وتطوير مستواه بشكل متواصل، من أجل تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه لإثبات قدراته وتقديم الأداء الذي يليق بثقة الجهاز الفني وبطموحات الجماهير.
وكان ليما قد انضم إلى صفوف النصر في موسم 2019-2020 قادماً من نادي بوتافوجو البرازيلي، حيث تدرج في الفئات السنية حتى فريق تحت 20 عاماً، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية في الدوري الإماراتي، ليتمكن خلال فترة قصيرة من فرض نفسه ضمن عناصر الفريق الأول.
ومنذ صعوده إلى الفريق الأول لـ«العميد»، أصبح ليما أحد الركائز الأساسية في التشكيلة، وواحداً من أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات الفريق خلال المواسم الأخيرة، بفضل ثبات مستواه واعتمادية الجهاز الفني عليه في مختلف المسابقات.
وخاض ليما 201 مباراة مع النصر في جميع المسابقات المحلية منذ انضمامه في موسم 2019-2020، سجل خلالها 13 هدفاً، بينها 153 مباراة في دوري المحترفين، ما يجعله من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق خلال المواسم السبعة الماضية.
ويرتبط ليما بعقد مع النصر يمتد حتى يونيو 2029، في وقت ارتفعت فيه قيمته السوقية إلى نحو ثلاثة ملايين يورو، بعدما كانت أقل من مليون يورو قبل خمس سنوات، في مؤشر على التطور الذي شهده مستواه خلال مسيرته مع الفريق.
