أكد عدد من لاعبي دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى أن أمن وسلامة الوطن واجب مقدس لا يمكن المساس به، خاصة أن الإمارات عُرفت على الدوام بدورها الإيجابي والداعم بشكل مستمر لكل سبل الاستقرار الإقليمي وتعزيز قيم السلام والتعاون الدولي، الأمر الذي يجعل أي عمل عدائي تجاهها مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، وأنها ماضية في مسيرتها نحو المستقبل بثقة وعزيمة، مستندة إلى قيم راسخة من الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وازدهاره، وأظهرت مواقع أندية الدولة بكل أشكالها على منصات التواصل تضامناً مع الدولة.



وأجرت «البيان» استطلاعاً مع عدد من لاعبي أندية المحترفين والهواة الذين اكدوا رفضهم القاطع لأي اعتداء يتعرض له الوطن، ويقول خالد الظنحاني لاعب الشارقة: «نحمد الله على نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها وعلى القيادة الرشيدة لدولتنا الفتية، لافتاً إلى أن الاعتداءات الإيرانية على أرض وشعب الإمارات ومكتسباته محل رفض واستنكار وشجب من جميع المواطنين والمقيمين، وأن التلاحم بين القيادة والشعب سيظل دائماً الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات في كافة مناحيها».



ويقول اللاعب الدولي السابق طارق أحمد، كابتن فريق يونايتد، إن الشعب الإماراتي يقف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة في مواجهة التحديات، وأن التلاحم الوطني الذي يميز المجتمع الإماراتي يعد من أهم عوامل القوة والاستقرار التي تتمتع بها الدولة، ما جعلها واحدة من أكثر الدول أماناً وازدهاراً في المنطقة، لذلك ظلت حريصة على الدوام على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ويؤكد وليد المحرزي، لاعب كلباء، أن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تشلون هم» بثت في شعب الإمارات والمقيمين على أراضيها الاطمئنان والأمان وهكذا دائماً قيادتنا الرشيدة وحكام الإمارات هم مصدر فخر وعز لنا.



ويشير ماجد ناصر، لاعب الوصل وشباب الأهلي السابق، إلى أنهم كلاعبين يمارسون حياتهم الطبيعية بشكل طبيعي، وأن الأوضاع مستقرة ويجب علينا مواطنين ومقيمين، اتباع التوجيهات والإرشادات وذلك حفاظاً على أمن وأمان الوطن، مشيراً إلى أن ما تحقق في الإمارات من إنجازات تنموية وحضارية لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها الدولة منذ تأسيسها، والتي ركزت على بناء الإنسان والاستثمار في المعرفة والابتكار، مؤكداً أن هذه المسيرة التنموية أصبحت مصدر فخر لكل إماراتي، الأمر الذي يعزز من شعور المسؤولية الجماعية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.



إشاعة الطمأنينة



من جانبه ثمن ناصر اليماحي، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، موقف القيادة الرشيدة القائم على تعزيز الأمن والأمان في نفوس الجميع فعلاً لا قولاً، وحرصها على إشاعة الطمأنينة ومشاركة الجميع من خلال اطلاع الرأي العام بجميع تفاصيل الاعتداءات، وتوصيل الموجهات المطلوبة للجميع، وأضاف اليماحي أن قوة الإمارات لا تكمن فقط في قدراتها الاقتصادية والتنموية، بل أيضاً في وحدة مجتمعها وتماسكه، بعد أن نجحت الدولة في بناء مجتمع متنوع ومتسامح يضم جنسيات وثقافات مختلفة تعيش في أجواء من الاحترام المتبادل، وأن هذا النموذج الحضاري يعكس القيم الإنسانية التي قامت عليها الدولة منذ تأسيسها.