حزم المنتخب السعودي، أمس، حقائبه، عائداً إلى العاصمة السعودية الرياض، وسط الأحزان، بعد خروجه من الدور الأول لنهائيات كأس أمم آسيا بطريقة مؤسفة، بسبب خسارة ثقيلة وغير متوقعة من المنتخب الأوزبكي، ومن دون شك فإن عودة الأخضر مبكراً إلى الديار لم تأت من فراغ بل نتيجة للمشاكل التي يعاني منها منذ خسارته في نهائي البطولة الخليجية على أرضه نوفمبر الماضي.
ولاحقت العراقيل المنتخب السعودي إلى أستراليا، حيث خسر نجمه ناصر الشمراني بسبب حركة غير أخلاقية ضد أحد المشجعين في مدينة بريسبان، بعد أن قام بصفعه، ما فجر أزمة بينه وبين الجماهير السعودية، فتم إخراجه من القائمة، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد.
بل طالب المشجع الاتحاد السعودي بتعويض قدره مليون دولار ثمناً للصفعة وتعويضاً عن الإهانة، بعد انتشار شريط فيديو للشمراني وهو يقوم بصفعه على شبكات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي وضع الاتحاد السعودي في موقف لا يحسد عليه.
ثم جاءت مشاجرة محمد السهلاوي ونايف هزازي داخل غرفة الملابس قبل إحدى الحصص التدريبية، لتؤكد أن أجواء المنتخب الداخلية ليست على ما يرام، وأنها إحدى الأسباب التي أدت إلى خروج الأخضر بهذه الطريقة من نهائيات كأس أمم آسيا، رغم أن الفريق يزخر بالنجوم.
أسباب الفشل
ورفض المدرب الروماني أولاريو كوزمين كشف المشكلة الحقيقية التي يعاني منها المنتخب السعودي، واكتفى بالقول إنه تحدث مع أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي، وأخبره بالأشياء التي يجب تغييرها، وأن الأمر لا يقتصر فقط على تغيير اللاعبين، بل بمسائل أخرى، وقال: أعتقد أن هناك مجالاً لتطوير المنتخب خصوصاً أن الكرة السعودية تشهد جيلاً جديداً من اللاعبين، كما قدمت له جملة من الاقتراحات أتمنى أن تساعد الاتحاد في إعادة بريق المنتخب السعودي.
وأوضح كوزمين أنه عمل خلال الفترة القصيرة التي أشرف فيها على الأخضر على تصحيح الأخطاء وتحسين العمل في الفريق، لكن ذلك لم يكن كافياً لإقلاع المنتخب السعودي وتحقيق التأهل إلى ربع النهائي، مشيراً إلى أن هناك بعض الأخطاء التي أدت للخروج من الدور الأول لنهائيات كأس آسيا.
وعن رأيه حول بقاء هذا الجيل في المنتخب أو تغييره، أوضح كوزمين أن التغيير أمر ضروري، وأن المدرب الجديد لا بد أن يقوم بعدة تغييرات، لكن ذلك لن يكون كافياً لتحسين أداء المنتخب السعودي.
أسف على الخروج
وبخصوص تجربته القصيرة مع المنتخب السعودي، أكد كوزمين أنه لم يخرج خاسراً من هذه التجربة، وهو فخور بإشرافه على منتخب عريق بحجم المنتخب السعودي، لكنه يأسف لخروجه من الدور الأول، مشيراً إلى أن الأخضر بدأ يتطور وشهد مستواه تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، لكنه لم يكن بإمكانه إعطاءه أكثر مما قدم له، نظراً لقصر المدة التي تولى خلالها الإشراف عليه.
وحول ما إذا كان سيقبل تدريب المنتخب السعودي لو عرض عليه ذلك قبل فترة أطول، أكد المدرب الروماني أنه كان على استعداد لقبول العرض، ولنجح في تغيير أشياء كثيرة في المنتخب.
ورفض المدرب الروماني اعتبار تجربته مع المنتخب السعودي مسيئة لتاريخه الحافل بالإنجازات، وقال: نلت شرف تدريب هذا المنتخب العريق، وكنت أعلم أننا مقبلون على تحدٍ كبير مجهول العواقب، فإما أن ننجح وإما أن نخرج من الدور الأول، وهذا ما حصل.
ولكن علينا أن نستفيد من هذه التجربة ونتعلم الدروس من السلبيات، وشخصياً لا أعتبر نفسي خاسراً لأن الخسارة لا تقاس بنتيجة مباراة كرة القدم، وقد قدمت كل جهودي من أجل مساعدة المنتخب السعودي، لكن هناك ظروف تحول دون الوصول إلى النتائج المطلوبة.
ورفض المدرب الروماني وصف ما تعرض له المنتخب السعودي بالتراجيديا، موضحاً أن الوضعية صعبة لكنها ليست إلى هذه الدرجة، ويجب تقبل الخسارة مثل تقبل الفوز، وعلى الاتحاد تقييم العمل والتركيز على تحسين عمل الأندية.
حافظ المدلج: كأس الخليج أضرت بالمنتخبات
أكد السعودي حافظ المدلج، رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، أن أداء المنتخبات الخليجية تأثر كثيراً بمشاركتها في البطولة الخليجية التي سبقت كأس آسيا بفترة قصيرة، وقال في هذا السياق: أعتقد أن أداء منتخباتنا الخليجية تأثر بشكل مباشر بإقامة كأس الخليج قبل الآسياد بفترة قصيرة، وبدا ذلك واضحاً على المنتخب السعودي، وصيف النسخة الماضية، أو المنتخب القطري حامل اللقب، والذي لم يتمكن من تجاوز الدور الأول حالياً.
موعد
ودعا المدلج إلى الفصل بين البطولتين، وإلى ضرورة إقامتهما في مواعيد متباعدة، مشيراً إلى أن بطولة الخليج مهمة جداً للمنتخبات، ولذلك فقد استنزفت كل جهودها، إضافة إلى أنها كانت السبب المباشر في تغيير الأجهزة الفنية، وهو أمر أضر كثيراً بالمنتخبات في البطولة الآسيوية، لعدم تعودها على أساليب وعمل المدربين الجدد.
وأوضح المدلج أن المدرب المقبل للمنتخب السعودي من المنتظر أن يستمر حتى 2018، وهذا أمر مهم لتحقيق الاستقرار الفني وتطوير أداء اللاعبين، مشيراً إلى أن كوزمين كان المدرب رقم 53 للأخضر، وأن كثرة التغيير على رأس المنتخب مسألة سلبية أضرت به وأعاقته عن تحسين مستواه.
وتمنى المدلج أن يقود المنتخب السعودي مدرب محنك مثل هيدنيك أو بيلسا، ويتم منحه مسؤولية الإشراف على جميع المنتخبات، معتبراً أن الخروج من الدور الأول أو ربع النهائي لن يغير شيئاً، والمفروض ألا تقسو الجماهير على الاتحاد.
القرينيس: أزمة اجتاحت الكرة السعودية مؤخراً
أكد عبدالعزيز القرينيس، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الأخضر لم يكن موفقاً في نهائيات كأس أمم آسيا، متمنياً ألا تطول الأزمة التي اجتاحت الكرة السعودية منذ فترة.
انتقادات
ودافع القرينيس عن الانتقادات التي وجهت إلى الاتحاد السعودي وطريقة عمله واختياره غير المدروس للأجهزة الفنية، موضحاً أنه لو تأهل الأخضر إلى الدور الثاني لما تجرأ أحد على قول هذا الكلام، وقال: صحيح تأخرنا في التعاقد مع مدرب، لكن الجهد الذي بذله كوزمين يشكر عليه، والظروف كانت صعبة ونجحنا بشكل أو بآخر في تجاوز مرحلة مهمة منها.
أجواء الفرحة
ونفى القرينيس أي علاقة بأجواء الفرحة التي عاشها المنتخب السعودي بعد الفوز الكبير على منتخب كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن الفريق يضم لاعبين وجهازاً فنياً محترفاً، ولا يمكن بأي حال من الأحوال ربط الفرحة بخسارة أوزباكستان.
وقال: حاولنا إبعاد اللاعبين عن الضغط الإعلامي، ووفرنا كل الأجواء المريحة للعمل والتركيز في المباراة، لكن لا نعرف ما حصل حتى نتلقى هذه الخسارة القاسية. وأضاف: بشكل عام يجب ألا يؤثر فينا الخروج من الدور الأول ونستمر في العمل، لدينا أخطاء يجب أن نقوم بتصحيحها وبالتأكيد سنجلس مع بعضنا ونبحث أسباب النتائج السلبية.
خالد خياط: اللاعبون سبب الإخفاق وليس الاتحاد
أكد خالد خياط، وهو طالب سعودي بمرحلة الدكتوراه بمدينة ملبورن الأسترالية، أن خروج المنتخب السعودي من الدور الأول أضاف المزيد من الإحباطات الموجودة، مشيراً إلى أن البعض يحمّل إدارة المنتخب مسؤولية الإخفاق، ولكن السبب الرئيس في ذلك هم اللاعبون وليس الاتحاد.
وقال: «لاعبونا يبذلون جهوداً في الأندية أكثر من المنتخب، إضافة إلى وجود صراعات وانقسامات داخلية بينهم من الواضح أنها انعكست سلباً على توازن المنتخب».
وأوضح خياط أن المنتخب يحتاج إلى خطة واضحة، تشمل كيفية التعامل مع اللاعبين، وتجنب الانقسامات، وتحديد سقف الرواتب في الأندية، لأنها أصبحت تؤثر في أدائهم مع المنتخب، باعتبار أن اللاعبين أصبحوا يتجنبون الاحتكاك وعدم اللعب بمستواهم الحقيقي حتى لا يتعرضوا للإصابات.
وصرح خياط بأن جماهير المنتخب السعودي أصبحت لديها مناعة ضد الإحباط بحكم تكرر الخيبات، ولم يكن هناك توقع أو أمل أن الأخضر يتجاوز الدور الأول، مشيراً إلى أن نتائج المنتخب لا تليق بالكرة السعودية.
وعارض خياط مطالبة البعض بحل الاتحاد السعودي، وقال: «يتشكل الاتحاد من أعضاء منتخبين، وهذه المرة الأولى التي يكون فيها منتخب، ولا يمكن أن نعود إلى الخلف، بل مواصلة عملية البناء وتطوير نظام الانتخابات، ثم الاحتراف ومقارنته بالدول المتقدمة كروياً».
ماجد التويجري: الإعلام أصبح إعلام أندية فقط
بخصوص عجز المنتخب السعودي عن فرض نفسه برغم وجود كوكبة من النجوم، أكد الإعلامي السعودي ماجد التويجري أن «هناك مشاركات مكثفة للاعبي الأندية في المسابقات المحلية والقارية، إضافة إلى أن الإعلام عندنا يتعامل بأسلوب جارح مع اللاعبين.
ويشكك في وطنيتهم، وأصبح إعلام أندية، وليس إعلام وطن، وعلى سبيل المثال عندما قام كوزمين بتغيير السهلاوي أمام كوريا الشمالية، قال البعض: من النصر، لما لم يتركه حتى يسجل سوبر هاترك، والهلاليون عندما خرج ناصر من القائمة قامت الدنيا.
جلسة
جلسنا على مدار ربع قرن إما أن نكون بطلاً أو نكون وصيفاً، ونعيش حالياً ومنذ سنوات طويلة تراجعاً كبيراً في الكرة السعودية، حتى في ظل وجود الأمير سلطان بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي السابق، خرجنا في الدوحة من الدور الأول، وباستثناء سنة 2007، أصبح الوضع لا يطاق بالنسبة إلى الكرة السعودية، وأعتقد أنها تعاني مشكلات على كل المستويات.
ونحتاج إلى العمل في الأندية قبل المنتخبات، لأن العمل فيها يسير بطريقة غير مقنعة، ولا بد أن تكون علاقة مباشرة بين العمل في الأندية وبين العمل في المنتخبات على مستوى المراحل السنية وعلى مستوى المنتخب الأول».
مشكلات
وأضاف: «لا ننكر وجود مشكلات بين إدارات الأندية والمنتخبات، ومثال على ذلك أن النادي أحياناً يخاطب الاتحاد أن اللاعب مصاب، وطبيب المنتخب يقول إنه يستطيع أن يلعب».
حلول
وعن الحلول، قال التويجري: «يجب أن يكون هناك تنظيم واضح بين الاتحاد والأندية، ويكون هناك مدير فني مسؤول عن وضع استراتيجيات وخطط، بالاتفاق مع مسؤولي الأندية في المراحل السنية ومدربي المنتخبات، حتى لا يتكرر ما حدث مع منتخب الشباب المشارك في نهائيات كأس العالم، اليوم ليس موجوداً أي لاعب منهم مع المنتخب، هذا دليل على أنه لا يوجد استراتيجية للاستفادة من النجوم الصغار».
سعود كريري: لم أفكر في الاعتزال
نفى سعود كريري لاعب المنتخب السعودي اعتزاله اللعب دولياً، وأكد في تصريحات صحافية بفندق إنتركونتيننتال أن الأخبار التي راجت أول من أمس حول اعتزاله اللعب دولياً غير صحيحة، وقال: «طالما أني ما زلت قادراً على اللعب مع المنتخب لن أتخلى عنه، ولم أفكر في الاعتزال، وقبلما أظهر في وسائل الإعلام سأستشير مسؤولي الاتحاد السعودي، وأحاول تفسير وجهة نظري».
وأضاف: «أنا لاعب محترف، وأتطلع إلى خدمة منتخب بلدي، وعندما أشعر بأني لست قادراً على اللعب معه، سأظهر لأعلن اعتزالي بشكل محترم، وليس في وسائل الإعلام».
وقدم كريري اعتذاره للشعب السعودي على خروج الأخضر من الدور الأول لنهائيات كأس آسيا للأمم، مؤكداً شعور اللاعبين بالألم وتأثرهم البالغ بما حصل للمنتخب.
وأوضح كريري أنه من السهل أن يظهر أحد الأشخاص يعدد الأسباب، سواء كان لاعباً سابقاً أو صحافياً أو مسؤولاً، في المقابل عندما يفوز المنتخب يقوم الشخص نفسه بالمدح والإشادة، مشيراً إلى أن الكرة السعودية تشكو من العديد من المشكلات والصعوبات التي من الممكن كتابتها في مجلدات، وهي أمور متراكمة منذ سنوات.
وقال: «عشنا العديد من التقلبات بداية من كأس الخليج، والعديد من الضغوط في هذه البطولة كانت السبب الرئيس لما وصل إليه المنتخب حالياً، وطبعا إذا لم يكن هناك عمل منظم وتخطيط مسبق فإن كل المنتخبات الأخرى ستتجاوزنا، ومع احترامي لمنتخب أوزبكستان، لم يتفوق علينا إلا بالعامل البدني، لأنه منتخب مجتهد، ويعمل في المقابل المنتخب السعودي غير مستقر بسبب الظروف التي مر بها».
وأضاف: «كنا متجهين إلى أستراليا، ولا نعلم هل سيأتي كوزمين أم لا يأتي، هذه الظروف والتأخير تربك المنتخب، ولكن برغم ذلك حاولنا الخروج بصورة جيدة، والتغلب على كل الصعوبات، وفي النهاية خرجنا من الدور الأول، وبهذه المناسبة أشكر كوزمين، وصراحة خلال الفترة القصيرة التي عملها معنا استفدنا منه كثيراً، وأتمنى أن يستمر في العمل في الكرة السعودية إذا كان من الممكن ذلك».
وأكد كريري أن الإعلام السعودي يتحمل نسبة كبيرة في فشل المنتخب، وقال: «وصلنا إلى نهائي كأس الخليج، ولكن وجهت إلينا انتقادات لاذعة، وعندما نفوز الكل يشيد بنا، بالعكس نحن نحتاج إلى من ينتقدنا بأسلوب حضاري حتى نستفيد من أخطائنا».
وأوضح لاعب المنتخب السعودي أن التحضيرات لم تكن سيئة، ولكنها غير كافية حتى تشفع للأخضر للوصول إلى نهائي كأس آسيا الذي يحتاج إلى عمل كبير من إعداد وتنظيم ومعسكرات ومباريات ودية، مشيراً إلى أن المنتخب لم يتعود على طريقة كوزمين حتى في المباراة الثانية.
ورفض كريري تحميل مسؤولية خروج الأخضر من الدور الأول لطرف بعينه، وقال: «الجميع يتحمل ما وصلت إليه حالة المنتخب من لاعبين وإدارة وجهاز فني، والمهم أن يتعلم الجميع من هذه الأخطاء، ويحاولون بناء منتخب قوي قادر على استعادة مستواه الحقيقي على الصعيد الآسيوي».
كما رفض كريري التعليق على استعارة كوزمين مدة شهر واحد، موضحاً أن المدرب الروماني نجح في تطوير أداء الأخضر ولو بنسبة بسيطة، خاصة من الناحية الفنية، وأنه لا يمكن توجيه اللوم إليه، نظراً إلى الفترة القصيرة التي عملها مع المنتخب.
شارك سعود كريري مع الأخضر في 4 بطولات آسيوية وكأس العالم 2006، وحقق بطولتي كأس الخليج وكأس العرب في 2002، ووصافة آسيا 2007 ووصافة الخليج مرتين في عامي 2009 و2014، وبخروج المنتخب السعودي من الدور الأول في نهائيات كأس آسيا 2015، يكون كريري قد ودع هذه المسابقة بـ4 مشاركات، إذ لا يسمح له عمره (35 عاماً) بالمشاركة في النسخة المقبلة 2019.
شعبية
طفل سعودي يوزع هدايا على لاعبي الأخضر
فاجأ الطفل نواف الطلحي (9 سنوات) لاعبي المنتخب السعودي عندما كانوا بصدد مغادرة الفندق، عائدين إلى المملكة العربية السعودية وكان الطفل مرافقاً وقام بتوزيع هدايا عليهم، لوالده، بالرغم من خروجهم من البطولة من الدور الأول، بعد تلقيهم الخسارة الثقيلة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام أوزبكستان في المباراة الأخيرة والتي أنهت حلم الأخضر في البطولة.
وقال نواف المقيم بمدينة ملبورن ويدرس بالمرحلة الرابعة الابتدائية إنه من محبي فريق النصر السعودي، وحضر جميع مباريات الأخضر في نهائيات كأس أمم آسيا في بريسبان وملبورن. ويبدو أن الطفل نواف يحظى بشعبية كبيرة لدى لاعبي المنتخب السعودي والمدرب أولاريو كوزمين، الذي فرح كثيراً عندما وجده أمام الحافلة حاضراً لتوديعهم، وقاموا بالسلام عليه في مودة وترحاب
جدية
الموسى: ولاء اللاعبين ليس للمنتخب
أكد عبد الرحمن الموسى رئيس النادي السعودي بمدينة ملبورن الأسترالية أن الأخضر افتقد الجدية في مشاركته الحالية في نهائيات كأس أمم آسيا، كما افتقد الروح والرغبة في الفوز لأن ولاء اللاعبين للأندية وليس للمنتخب بسبب تخوفهم من التعرض للإصابات.
وقال: شاهدت اللاعبين وهم يلعبون وكأن النتيجة مجرد تحصيل حاصل، وليس هناك رغبة في القتال على أرضية الملعب، بالإضافة إلى تعدد الأخطاء.
وحمل الموسى مسؤولية الخروج من الدور الأول إلى اللاعبين والمدرب، الذي لعب بطريقة غريبة، مشيراً إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أخطأ باستعارة كوزمين في وقت قصير باعتبار أن أي مدرب في العالم لا يمكنه تغيير شكل الفريق في 3 أو 4 أسابيع.
وأكد الموسى أن هناك حالة من الإحباط اجتاحت الجماهير السعودية بسبب تكرر الخيبات الموجعة، مشيراً إلى أن ابتعاده عن البطولة لفترة طويلة يعقد المسألة أكثر.
رفض
وليد عبد الله: لو كنت مسؤولاً عن الخسارة سأذهب للعب التنس
رفض حارس مرمى المنتخب السعودي وليد عبد الله موجة الانتقادات التي وجهت له بسبب الأهداف التي قبلها في شباكه في مباراة أول من أمس أمام المنتخب الأوزبكي، وقال: لو كنت المسؤول الوحيد عن الخسارة سأذهب ألعب التنس أفضل لي، مسؤولية الخسارة جماعية ولا يتحملها شخص بعينه.
وأضاف: هناك جزئيات بسيطة حالت دون تحقيق المنتخب السعودي نتائج جيدة في البطولة، وقال: كرة القدم أخطاء، والفريق الذي يرتكب أخطاء أقل بإمكانه الفوز، بالنسبة إلينا كان عندنا فرصتان للتأهل؛ الفوز أو التعادل، لكن خسرنا وضاعت آمالنا.
وتابع: المنتخب الأوزبكي لعب على نقاط قوته من الناحية البدنية. حاولنا الاستفادة من الاستحواذ على الكرة لكنهم كانوا أفضل منا وحققوا فوزاً مستحقاً. وختم قائلاً: كنا نتمنى أن يستمر معنا كوزمين فترة أطول للاستفادة من خبرته، ولا يمكن توجيه أي لوم له، ولا يتحمل مسؤولية في خروجنا.
