أكد الغواتيمالي رفائيل سالجيرو رئيس اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، على النجاح منقطع النظير الذي حققته الإمارات في استضافة النسخة الخامسة عشرة من مونديال الناشئين، وأنها قدمت واحدة من أفضل بطولات كأس العالم للناشئين بفضل تسخير كافة الإمكانيات التي ساهمت في نجاح البطولة على كافة المستويات، سواء الفنية أو التنظيمية، وأن تقارير اللجنة المنظمة والفيفا جاءت كلها أكثر من رائعة.

وقال في المؤتمر الصحفي الختامي للجنة العليا المنظمة للبطولة والذي عقد أمس بفيرمونت باب البحر بالعاصمة أبوظبي في حضور الإسباني إنياكي نائب رئيس لجنة المسابقات بالفيفا ومحمد بن بدوة مدير البطولة:

الإمارات نجحت بامتياز في تنظيم مونديال الناشئين، وأكدت على تفوقها، وأقول إن الإمارات نجحت أيضاً في فصل جديد من فصول التنظيم الرائعة في مشوارها مع بطولات الفيفا على مدار سنوات، ووضعت معياراً عالياً من معايير التنظيم أمام تشيلي التي تستضيف البطولة القادمة عام 2015 وسيكون أمامها مهمة شاقة من أجل تنظيم بطولة ناجحة ومتفردة مثل التي نظمتها الإمارات.

وأضاف: أتوجه بالشكر إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً وإلى كافة المؤسسات التي دعمت تنظيم مونديال الناشئين، ونشكر الجميع على حسن الضيافة والمعاملة الممتازة التي تلقيناها هنا في الإمارات، والشكر على المجهود الكبير الذي بذلته اللجنة المحلية المنظمة، مما ساهم في النجاح الباهر للبطولة..

مشيراً إلى أن الفيفا واللجنة العليا المنظمة راضية تماماً عما تحقق وعن كافة ما قدمته الإمارات من مرافق وإمكانيات واستوفت جميع الاشتراطات التي حددها الفيفا من قبل، وبرهنت على قدرتها الفائقة على تنظيم البطولات الكبرى.

تميز

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة لمونديال الناشئين، أن الفيفا كان لديه متابعون وخبراء لكل مباريات البطولة ولكافة الأمور المتعلقة بالتنظيم، والتي جاءت على أعلى مستوى، كما نتوجه بالشكر إلى وسائل الإعلام التي واكبت البطولة وقامت بتقديم تغطية متميزة ساهمت أيضاً في النجاح.

وأشار إلى أن اللجنة العليا المنظمة تلقت تقريراً من اللجنة المحلية في الاجتماع النهائي الذي عقد أمس وأكدت على المستوى الفني المتميز، والأداء التكتيكي والبدني على الرغم من صغر عمر اللاعبين، أما فيما يتعلق بإمكانية رفع سن اللاعبين لمونديال الناشئين من 17 سنة إلى 18 سنة فالبطولة قائمة بنفس شكلها الحالي ولم يتلق الفيفا أية مقترحات بشأن تغيير الفئة العمرية، لا سيما وأن هناك بطولات أخرى للشباب والمنتخبات الأولمبية.

ثناء

وأثنى سالجيرو على ما شاهده في الإمارات، حيث تعد الزيارة هي الرابعة له للدولة وكانت الأولى في مونديال الشباب عام 2003، مؤكداً أن الإمارات تحتاج إلى وقت طويل للاستمتاع فيها، وقضينا جميعاً وقتاً مميزاً، فكل شيء في دولة الإمارات رائع، وأملك تجارب أكثر من ممتازة لن أنساها في الإمارات.

وعن توقعاته للمباراة النهائية بين المكسيك ونيجيريا غداً الجمعة قال : جزء من رضاي عن البطولة يعود إلى أن فريقاً من نفس القارة والمنطقة التي أنتمي إليها سيكون طرفاً في النهائي وهو المنتخب المكسيكي الذي يدافع عن لقبه، ولا أعتقد أن نتيجة الدور الأول بين المنتخبين والتي انتهت 6-1 لصالح نيجيريا قد تتكرر في النهائي وحظوظ الفريقين متساوية، وآمل أن يكون النهائي على قدر التوقعات وأفضل ختام للبطولة وجاذب للجماهير.

إشادة

من جانبه وجه محمد بن بدوة مدير البطولة الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس اللجنة المحلية المنظمة للبطولة على الدعم اللامحدود من القيادات الرشيدة والتي ساهمت في إنجاح البطولة.

وقال بن بدوة : لولا دعم قياداتنا الرشيدة والحكومة لهذه البطولة لما وصلنا إلى هذا النجاح الذي أشاد به الجميع، والإشادة التي حصلنا عليها عقب اجتماعنا مع اللجنة المنظمة بالفيفا أثلجت صدورنا، وأعتقد أننا قمنا بتنظيم بطولة ناجحة وقدمنا المطلوب منا ووفرنا كافة الإمكانيات لنجاح البطولة، مؤكداً أن مستوى البطولة جاء رائعاً ومن أرقى البطولات على المستوى الفني، وأتوقع أنها كانت من أفضل بطولات الناشئين وحتى ظهرت مستويات أفضل مما جاءت في كأس العالم للشباب في تركيا.

وعن إمكانية تنظيم الإمارات لبطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم في المستقبل وكأس العالم للكبار رد قائلاً : الإمارات أثبتت نجاحات في كافة البطولات التي قامت بتنظيمها من قبل، وبالتأكيد كأس العالم تحتاج إلى تجهيزات أكبر والإمارات لديها استعداد في كافة الأحداث الرياضية الكبرى، وشراكتنا مع الفيفا تجعلنا سعداء بذلك ونطمح إلى بطولات أخرى ولكن مسألة الحديث عن تنظيم كأس العالم للكبار أمر سابق لأوانه، والأهم أننا نسعى إلى أن نكون على أتم الجاهزية لاستضافة اية بطولات مستقبلاً.

 اللجنة المنظمة و«الإعلاميين» حبايب بالأربعة

 خرج فريقا اللجنة المنظمة «فيفا» والإعلاميين ضمن مجموعة دبي «حبايب» بعد انتهاء مباراتهما التي أقيمت على ملعب التدريب في النادي الأهلي بالتعادل 4-4، وبدون حدوث إصابات بدنية في اليوم قبل الأخير لمنافسات المجموعة، بالرغم من الحماسة الواضحة في أداء الفريقين، وحرص كل منهما على حسم المباراة لصالحه .

تقدم فريق الإعلاميين 3-0 في الدقائق الـ 20 الأولى من المباراة ، لكن زيادة ثقة أعضاء الفريق بأنفسهم بعد تسجيلهم ثلاثة أهداف سريعة كلفتهم تلقي ثلاثة أهداف خلال 15 دقيقة، قبل أن يضيف فريق اللجنة المنظمة الهدف الرابع ليتقدم على الإعلاميين للمرة الأولى في المباراة ، ثم عاد فريق الإعلاميين ليخطف هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة لتنتهي المباراة بالتعادل بين الفريقين.

ورغم إصرار اللاعبين وجمهور المباراة من المتواجدين في النادي على خوض ركلات الترجيح لحسم نتيجة المباراة إلا أن وصول المنتخب السويدي لأداء تدريباته على ذات الملعب استعدادا لمباراته أمام نيجيريا أدى إلى عدم اللجوء إلى ركلات الترجيح من أجل حسم نتيجة اللقاء والتي جعلت كل طرف يصر على أنه كان الطرف الأفضل والأحق بالفوز.

ضم فريق اللجنة المنظمة كلا من: علي عمر نائب رئيس المجموعة، عمران الجسمي مسؤول البروتوكول، أحمد ابراهيم مسؤول الترويج، أحمد زعل مسؤول المواصلات، صلاح عبدالله مسؤول إصدار البطاقات في المجموعة بالإضافة إلى منسق عام المجموعة ومسؤولي فرق عمل الفيفا، فيما ضم فريق الصحافيين :

سامي عبد الإمام المنسق الإعلامي لمجموعة دبي، مراد المصري، أحمد نبيل من المركز الإعلامي للمجموعة، رضا سليم ، منير رحومة ، معتز الشامي (جريدة الاتحاد)، وفا سوقار ( الجزيرة الرياضية)، الريك جوميز ( جلف نيوز)، أحمد كشو ( مجلس دبي الرياضي)، أحمد عبد اللطيف، وأكرم محمود (النادي الأهلي) وعزز صفوفه بعدد من المتطوعين والعاملين في تنظيم المجموعة والذي كان من أبرزهم شدوان أحمد اسماعيل وصادق كريم.

 

تابع أكثر عن المونديال