أصبحت الكندية فيكتوريا مبوكو أحدث لاعبة تعلن انسحابها من بطولة سوق دبي الحرة للتنس، بسبب إصابة في المرفق الأيمن.
وأصبحت مبوكو، التي دخلت قائمة العشر الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس للمرة الأولى في مسيرتها اليوم، سابع لاعبة تنسحب من نسخة هذا العام من البطولة.
وجاء قرار اللاعبة الكندية الشابة بعد وصولها إلى المباراة النهائية في بطولة قطر المفتوحة بالدوحة، حيث خسرت أمام كارولينا موخوفا.
وكانت موخوفا قد أحرزت أول لقب لها في بطولات فئة 1000 نقطة ضمن جولة رابطة محترفات التنس، كما أعلنت هي الأخرى انسحابها من بطولة دبي بسبب تغيير في جدولها.
وجاء انسحاب مبوكو بعد وقت قصير من إعلان اللاعبة الإيطالية إليزابيتا كوتشياريتو انسحابها من البطولة أيضًا، قبل مواجهتها المرتقبة في الدور الأول أمام البريطانية إيما رادوكانو، وذلك بسبب إصابة في فخذها الأيمن تعرضت لها بعد مجهود بدني شاق خلال الأسبوع الماضي.
ويُعد ضغط جدول بطولات التنس خلال هذه الفترة من الأسباب الرئيسية التي تدفع اللاعبات إلى اتخاذ قرار الانسحاب، حيث بدأ الموسم بسلسلة بطولات في أستراليا في يناير الماضي، ثم تواصل مع بطولتي أبوظبي والدوحة، وحاليًا دبي، ثم إنديان ويلز.
وانطلق مسلسل الانسحابات قبل 48 ساعة من انطلاق بطولة سوق دبي الحرة للتنس، بعد إعلان المصنفتين الأولى والثانية عالميًا، البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك، عدم مشاركتهما في البطولة، فيما أعلنت أمس كل من تشينغ تشينوين وماريا ساكاري انسحابهما بسبب المرض، ثم تلتهما موخوفا، واليوم مبوكو وكوتشياريتو.
وكان صلاح تهلك، مدير بطولات سوق دبي الحرة للتنس، قد أعرب في تصريحات لـ«البيان» أول من أمس عن قلقه من انسحاب كبار المصنفات، وقال إن مثل هذه القرارات تستدعي إعادة النظر في طبيعة العقوبات المفروضة على اللاعبات المنسحبات، مطالبًا بفرض خصم مباشر على النقاط التصنيفية بدلًا من الاكتفاء بالغرامات المالية.
وشدد تهلك على ضرورة وجود آلية رقابية أكثر صرامة تضمن عدم اللجوء إلى الانسحاب إلا في الحالات التي تستدعي ذلك فعليًا، معتبرًا أن العقوبات المالية، حتى وإن بلغت مبالغ كبيرة، قد لا تشكل رادعًا حقيقيًا للاعبات المصنفات في المراكز الأولى، نظرًا لحجم العوائد المالية التي يحققنها، ما يقلل من تأثير الغرامات كوسيلة لضبط الالتزام بالمشاركة.
