شهدت مباراة فريقي باور ديناموز وهاردروك في الدوري الزيمبابوي أحداث شغب واشتباكات عنيفة أدت إلى إيقاف المواجهة بقرار من الحكم في الدقيقة 80، بعد انفلات الأوضاع على مدرجات وملعب استاد تشاهواندا، في واحدة من أسوأ الحوادث الجماهيرية التي تشهدها الكرة الأفريقية في السنوات الأخيرة.

وبدأت الأزمة عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لمصلحة فريق هاردروك، ما أثار غضباً واسعاً وسط جماهير باور ديناموز، قبل أن تتصاعد الأحداث بشكل سريع بعد تنفيذ الركلة بنجاح، حيث تبادل المشجعون قذف الزجاجات والأشياء الصلبة فوق بعضهم بعضاً، ما تسبب في حالة من الفوضى والتوتر.

وتفاقمت الأحداث بصورة أكبر بعد اقتحام عدد من الجماهير أرضية الملعب، لتندلع اشتباكات عنيفة بين المشجعين نتج عنها إصابات خطيرة، وسط حالة من الهلع والفوضى، مع هروب لاعبي الفريقين والأجهزة الفنية والإدارية تحت حماية الشرطة.

وقالت الشرطة الزيمبابوية في بيان رسمي إن الأحداث خلّفت العديد من الإصابات، إلى جانب خسائر مادية كبيرة داخل استاد تشاهواندا، نتيجة أعمال التخريب التي طالت بعض المرافق والممتلكات، مؤكدة في الوقت ذاته إلقاء القبض على مجموعة من المشجعين المتورطين في أعمال الشغب، مع فتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادثة.