لا تلوموا لاعباً يحتفل بترقيته في وظيفة لا يذهب إليها.
لوموا جهة عمله، والمنظومة التي تعاملت معه كمحترف..
فأصبح لاعباً «بين البينين»
لا يعرف ماذا يعمل، ولا كيف يلعب؟