عندما كان الوصل ينافس على البطولات ويقتنصها
كان يملك عوامل الفوز وأولها البديل الكفء
وقبل ذلك كان ينعم بالحب في كل جنباته
اليوم الإمبراطور يكافح ولا ينقصه..
سوى الحب.