بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومتابعة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، ينطلق غداً مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن في ميدان المرموم ويستمر حتى 29 يناير الجاري.

ويشهد المهرجان إقامة 325 شوطاً تتنافس فيها نخبة الأصايل من هجن أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل وتنطلق منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ من 19 إلى 22 يناير بواقع 116 شوطاً، فيما تُقام سباقات هجن أبناء القبائل من 23 إلى 29 يناير عبر 209 أشواط موزعة على مختلف الفئات العمرية، بواقع 65 شوطاً لفئة الحقايق، و40 شوطاً اللقايا، و36 شوطاً اليذاع، و34 شوطاً الثنايا، و34 شوطاً الحول والزمول، وتم تخصيص 85 شوطاً لهجن الإنتاج، منها 4 لأصحاب السمو الشيوخ و81 لأبناء القبائل، إضافة إلى 24 شوطاً للرموز لهجن أبناء القبائل، بما في ذلك سيف سمو ولي عهد دبي للحول المفتوح وجائزته البالغة 5 ملايين درهم ويعتبر هو الرمز الاهم في المهرجان.

مؤتمر صحفي

وفي إطار استعداداته لانطلاق المهرجان، عقد نادي دبي لسباقات الهجن مؤتمراً صحفياً في منصة ميدان المرموم، أعلن خلاله عن تفاصيل المهرجان وأبرز الفعاليات المصاحبة بحضور علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي للنادي، عبد الرحمن أحمد أمين مدير إدارة القنوات الرياضية بمؤسسة دبي للإعلام، عبد الله أحمد فرج مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بنادي دبي لسباقات الهجن.

وأكد علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، أن توقيت مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن مثالي وينتظره أهل الهجن بفارغ الصبر كفرصة لاختبار جاهزية الهجن قبل المهرجانات الختامية الكبرى. وأشار إلى أن المهرجان يُعدّ رافداً رئيسياً لملاك الهجن من خلال الجوائز القيمة وإتاحة فرص البيع والشراء.

وأوضح بن سرود أن المهرجان هذا العام سيبدأ بسباقات أصحاب السمو الشيوخ في الميدان الصغير لمدة يومين، قبل الانتقال إلى الميدان الكبير لمدة يومين إضافيين، ثم تبدأ سباقات أبناء القبائل. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل التكاليف على الملاك وتسهيل نقل الهجن المشاركة، وقال: هذه الخطوة لاقت إستحساناً كبيراً من أهل الهجن الذين قابلوها بمزيد من الإرتياح.

كما أعلن المدير التنفيذي للنادي عن إقامة مزاد للإنتاج الشخصي بتنظيم وإشراف النادي، حيث سيعرض سلالات مختارة بعناية وخاضعة للفحص، موضحاً أن هذا المزاد ظل يشهد نجاحاً كبيراً وأسفر عن إنتاج مطايا مميزة حصلت على الرموز في المهرجانات المختلفة. كما أشار إلى تنظيم ماراثون للمواطنين لمسافة 11 كيلومتراً، والذي يشهد التسجيل للمشاركة فيه إقبالاً كبيراً من جانب الشباب الراغبين في خوض هذا التحدي، وقال إن الماراثون يأتي برعاية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

وتوجه علي سعيد بن سرود بالشكر للجهات المشاركة في المهرجان، مثل القيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة دبي للإعلام، ومؤسسة دبي للمهرجانات، ومجموعة الحرس الخاص، وكل الجهات التي ساهمت في دعم وتنظيم هذا الحدث التراثي الكبير.

تغطية إعلامية

وأكد عبد الرحمن أحمد أمين، مدير إدارة القنوات الرياضية بمؤسسة دبي للإعلام، اكتمال استعدادات المؤسسة لتغطية المهرجان بصورة مثالية كما هو الحال في كل عام. وأوضح أن التغطية تشمل النقل المباشر للسباقات الصباحية والمسائية، بالإضافة إلى برنامجين رئيسيين هما: برنامج «الأصايل» الذي يسبق أشواط الرموز ويقدم تحليلاً شاملاً لها، كما يستعرض ما دار في الفترة الصباحية من أحداث ونتائج بالإضافة إلى برنامج «أهل الهجن» وهو وجبة مسائية تفاعلية دسمة، يقدم من خلالها البرنامج تغطية شاملة لحصيلة اليوم، ويعيش مع أهل الهجن جميع لحظات المهرجان بطريقة مميزة.

قرية المرموم

كشف عبد الله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بالنادي، عن عودة قرية المرموم التراثية بعد غياب دام خمس سنوات، بتنظيم مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة ولجنة الاستثمار والخدمات العامة في أرياف وبراري دبي.

وأكد عبد الله فرج، أن القرية هذا العام ستحمل العديد من المفاجآت لتكون وجهة عائلية متميزة ضمن المهرجان، حيث تتنوع فعالياتها بين الأنشطة الترفيهية والثقافية وتجربة التسوق الفريدة التي تقدمها المتاجر المتنوعة والمطاعم. وأوضح أن فعاليات القرية ستقام يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، وستتضمن مزاد المرموم الثاني عشر للإنتاج الشخصي للفطامين، الذي سيُقام على مسرح القرية التراثية.

من جانيه قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "تعد القرية التراثية بالمرموم رمزاً مهماً للثقافة والتراث في دبي ودولة الإمارات، حيث تفتح أبوابها لتستقبل الجمهور المهتم بالتعرف على التقاليد العريقة للمجتمع الإماراتي. ويسلط مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن الضوء على النسيج الثقافي الغني لدولة الإمارات، حيث يوفر لسكان الدولة وزوارها فرصة الاطلاع على التراث الإماراتي من خلال الحرف اليدوية التقليدية، والمأكولات المحلية، والفعاليات الثقافية والترفيهية، وغيرها الكثير. ونهدف من خلال رعاية القرية التراثية إلى تسليط الضوء على الثقافة الإماراتية وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للثقافة، والحفاظ على إرث دولة الإمارات العربية المتحدة للأجيال القادمة.