قدم عداءان مشاركان في ماراثون بوسطن النموذج الحقيقي لما يجب أن تكون عليه الرياضة.



لحظة سجلها ليس تاريخ الماراثون العريق وحده، بل تاريخ الإنسانية بالكامل، عندما ترك العداءان كل شيء من أجل مساعدة عداء مشارك في الماراثون انهارت قواه.



قرب نهاية الماراثون انهار العداء أجاي هاريداس تماماً، ولم يقوَ حتى على الوقوف على قدميه، ليجلس على الأرض بعيداً عن مسار بقية العدائين.



المفاجأة واللحظة الرائعة جاءت من العداء البريطاني آرون بيغز، وزميله المتسابق روبسون دي أوليفيرا، اللذين توقفا عن العدو تماماً لمساعدة هاريداس، ولم يكتفيا بذلك، بل حملا هاريداس على كتفيهما وقاداه إلى خط نهاية الماراثون في لحظة خالدة من لحظات الروح الرياضية الحقيقية.



وفي تصريحات إعلامية قال هاريداس: إنها لحظة لا تنسى بعد أن فشلت في الوقوف على قدمي لعدة مرات، فكرت في الزحف بعيداً، تفاجأت بالفعل أن آرون بيغز توقف لمساعدتي ولم يكمل مشواره نحو خط النهاية، كنت أظن أنه سيقف معي لحظة للاطمئنان، ولكنه كان مصراً على أن أقف وأكمل، ولكنني لم أكن أقدر على ذلك، هنا جاءت اللحظة الأخرى عندما حرم روبسون دي أوليفيرا نفسه من رقم شخصي كان يسعى إليه كثيراً وقرر دعم بيغز، وحملاني معهما إلى خط النهاية.