كشف بطل العالم السابق في الوزن الثقيل تايسون فيوري عن تفاصيل صادمة وراء قراره مغادرة قصره الفاخر في موركامب، بعد حادثة أمنية غريبة اقتحم خلالها شخص مجهول محيط منزله مطالباً بأن يتم تبنيه من قبله وعائلته.
وأوضح فيوري أن الحادثة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، بعدما تسلق المتسلل سوراً يبلغ ارتفاعه نحو 40 قدماً، رغم الإجراءات الأمنية المشددة، ليصل إلى محيط المنزل ويثير حالة من الذعر داخل الأسرة، خاصة في ظل غياب الملاكم عن المنزل أثناء وقوع الحادثة.
وأشار إلى أن زوجته باريس فيوري كانت في حالة صدمة، بعدما تلقت اتصالاً من الجيران الذين رصدوا المتسلل وأبلغوا الشرطة، لافتاً إلى أن الرجل، الذي كان في منتصف الثلاثينات من عمره، ظهر بملابس غريبة وأصر على أنه جاء ليتم تبنيه.
وأكد فيوري أن هذه الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، مشيراً إلى تعرضه مراراً لمضايقات من أشخاص غرباء، بعضهم كان يطرق باب منزله بشكل متكرر في أوقات متأخرة، ما دفعه حتى إلى إيقاف نظام الاتصال الداخلي.
وأضاف أن تكرار هذه الحوادث، إلى جانب غيابه المتكرر بسبب المعسكرات التدريبية، جعلا منزله هدفاً سهلاً، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الانتقال مع أسرته إلى منزل جديد أكثر أماناً في جزيرة مان.
ونفى فيوري أن يكون انتقاله مرتبطاً بأي اعتبارات ضريبية، مؤكداً أن العامل الأمني وحماية عائلته كانا الدافع الرئيسي وراء هذه الخطوة، في ظل تزايد المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
