نالت الشابة الإماراتية، ولاعبة المنتخب الوطني البارالمبي ونادي خورفكان للمعاقين، البطلة الإماراتية البارالمبية مريم أحمد الزيودي، التي تبلغ من العمر 30 عاماً، وعلى مدى 8 أعوام، على أكثر من 40 ميدالية ذهبية في بطولات ألعاب القوى المحلية والإقليمية والدولية. وليس هذا فحسب، إذ أضافت الزيودي مؤخراً، وتحديداً في فبراير الماضي، الميدالية الذهبية الثانية للإمارات في اليوم الأول من بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم «الجائزة الكبرى» - دبي 2026، ليرتفع الرصيد الإجمالي للمنتخب إلى 9 ميداليات، كما توجت مريم الزيودي بالمركز الأول في مسابقة رمي القرص (فئة F40). ولفتت إلى مساهمتها الفاعلة في نشر ثقافة ممارسة الرياضة في صفوف المرأة عموماً وأصحاب الهمم.



وقالت مريم الزيودي، في حديثها لـ «البيان»: «نعم، فخورة بجميع إنجازاتي الرياضية ولله الحمد، وأنوه إلى أن رياضة أصحاب الهمم تواصل حصد ثمار دعم القيادة الرشيدة، الذي كان وراء الوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية. ومن أبرز إنجازاتي الرياضية حصولي على ذهبية بطولة العالم في اليابان في عام 2024، وحصولي أيضاً في عام 2023 على ذهبية البطولة الأولمبية الأسيوية في الصين، وفوزي بفئة أفضل رياضية بارالمبية، ضمن جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة 2024». وأوضحت مريم الزيودي أن جميع ما نالته هو دافع لها لمواصلة التميز وإحراز إنجازات جديدة تسهم من خلالها في رفع علم الإمارات على منصات التتويج الدولية. مشيرة في الوقت ذاته إلى حرصها التام على عدم تفويت تدريبها في نادي خورفكان للمعاقين، إذ يحرص مدربها أيمن محمد علي على دعمها.



وأكدت الزيودي أن الرياضة هي أسرع طريقة لتحقيق اندماجهم في المجتمع، مشيدة في الوقت ذاته بدعم القيادة الرشيدة لرياضة أصحاب الهمم، والحرص على تحقيق الاندماج المجتمعي الكامل لهذه الفئة التي جعلتها القيادة الرشيدة شريكاً أساسياً في استراتيجيات التطوير وصولاً إلى الأهداف المنشودة. وأضافت: «ومن جانب آخر، فإن دولة الإمارات لديها منظومة متكاملة وبنية تحتية عصرية واستثنائية لأصحاب الهمم أسهمت وباقتدار في التطور الذي حققته رياضات أصحاب الهمم، وبلا مبالغة فإن دولة الإمارات وجهة عالمية لرياضة أصحاب الهمم».



دعم ونجاح



ومن جانب آخر تدرك مريم الزيودي أن دولة الإمارات تعد نموذجاً رائداً وملهماً في دعم وتمكين أصحاب الهمم، حيث يمضي أصحاب الهمم الرياضيون بدعم القيادة الرشيدة نحو آفاق التميز والنجاح، ولتحقيق طموحاتهم انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن بالإرادة نصنع المستحيل وبالهمم العالية نصل بإنجازاتنا الوطنية إلى القمم.